النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

والزقر في رأسه الجاهى من المغيب عروك ساكنون ياحبيبي (24) وبينه في أمكنة طريق وديرته في القطب يارفيقي (25) من نصب للعري للحديد للباضع للزقر يارشيد (26) وفي سهيله بنادر تذري للغرب والشرق فدعهم واجر (27) إلى الأباعل وإلى سيبان في مغرب العيوق بالعيان (28) أما الأباعل فهى ياربانا فيها مراسي للخبير ألوانا (29) لكن ياربان في المطالع يظهر لك شعب فاجر وطالع (30) وهو بعيد طالق الجزيرة وبينهم طريق فيها الخيرة (31) والجزر في غربيها طريق والشرق ايضا خبرا تحقيق (32) وأم الشيطان طحلة برق من الأباعل تراها في الشرق (33) فإن تخلفهم تري سيبانا به مراسي كل ريح كانا (34) من أي صوب جئته فسيرا كفاك الضر والتغييرا (35) ربي هناك اجر لجاه احد عشر ينقص ربع باجتهاد واسهر (36)

مرسى شمالي وأزيب من رأسه الجاهي فلا تكذب (23)

ومن

(23) في (ب): الشمال ثم الأزيب. الرياح الموسمية في البحر الأحمر هي رياح الأزيب، أي الشمالية الشرقية. والرياح الشمالية، ووتهب أثناء موسم الرياح الجنوبية الغربية، في الصيف وبعض الخريف. ومعنى قوله: مرسى شمالي وأزيب أي مرسى صالح للرسو والاحتماء من رياح الأزيب

والشمال.

(24) في (م): «الجاه»، البديل من (ب)، و (الجاهي) يطلق عند البحارة على ما كان الى جهة الشمال من الجزيرة وغيرها. والجاهي نسبة الى (الجاه): نجم القطب الشمالي عند البحارة. يقول ان برأس (زقر) الشمالي من جهة المغيب، عروك، أي صخور تحت الماء فاحذرها (25) في (ب) وبينه وبين وفي (م): «فديرته» يقول هناك في بعض الأمكنة طريق بين هذه الصخور. (26) في (ب): «اللبالع»، وهي مصحفة. و الحديد) يعني (الحديدة). معنى هذا البيت مضطرب بسبب

تصحيف وقع فيه ـ كما يبدو ـ أو سقوط بيت قبله. و (الباضع) و (العري) و (نصب): أماكن (27) في (م): «قذري وهي مصحفة التصويب من (ب). قوله: وفي سهيله أي جنوبيه. فالسهيلي يطلق عند البحارة على ماكان الى جهة الجنوب من الشيء، والسهيلي نسبة الى سهيل، نجم القطب الجنوبي عند البحارة. يقول ان بجنوبي (زقر) مراسي تذري فيها الرياح أي مفتوحة للرياح من الشرق والغرب فدعها واستمر في مجراك

- 127 -