النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٣٣کنا لولا يطول الشرح نشرح جميع. ما عنه الثقات صححوا (79) ونشرح الأماكن المضيقة ونذكر الجزر على الحقيقة (80) لكن هذا درك الربان فافهم تكن علامة الزمان (81) وبعد ذا أذكر وصفا ثاني ينقله ربان عن ربان (82) من السعيدي في طلوع الرامح لرأس خنزير هي طريق واضح (83) ومن الخنزير لنواحي هجرة في مطلع النجم فسر بخبره (84) من هجرة لفيلك في الراه مجرى لها للقاصدين واضح (85) ومن فيلك اجر البندر موسى في مطلع الجوزاء يارئيسا (86) وإن ترد منه إلى حافوني في مطلع السهيل باليقين (87) وديرة الزنج لها سهيل مغربه فاقصده تميل (88) من جاه خمس ماشيا لمنفيه أيضا وللأخوار فهي صافية (89) أما إذا صرن نعوش عشرا يأخذوك الشعبان من ذا المجرى (90) إن لم تكن خابر المكان فليس يهديك سوى ربان (91) إلى سفالة ونعوش خمس هو آخر البر فدتك نفسي (92)
(80 - 79) يقول لولا أن شرح دير هذا البر سيطول لشرح جميع ما حققه وصححه منها. الثقات من البحارة، وشرح جميع الأماكن الضيقة في البحر بجوار هذا البر. والاماكن الضيقة هي الأماكن المحاطة بالمخاطر والعراقيل الملاحية. فالملاحة فيها تكون محدودة بسبب هذه المخاطر. ويقول: لكن معرفة هذه الدير والاماكن الضيقة فيها والجزر، من درك الربان أي مسئوليته وليست من درك المعلم. فالمعلم هو الذي يقود المراكب فيما الان بأعالي البحار، ويهتدي الى طريقه فيها بقياسات النجوم، أما الربان فهو الذي يساير البر ويتعرف على طريقه بمعالم البر والنظر في بيت الابرة أي (البوصلة). في (ب): «ولو تكن. (82) في (م) الربان عن ربان.
يسمى
6
(83) في (ب): «في بلاد الرامح» وهي مصحفة. والرأس «الجزيرة» وهي أيضا مصحفة. وفي (م): يقول من (بربرة) الى رأس (الخنزير) أو (الخنزيرة) الطريق في اتجاه (مطلع السماك) وهي طريق واضحة. (84) في (ب): «ومن الجزيرة لنواحي الهجرة» و «فسر مجرة»: ومن الخنزيرة) إلى (هجرة) أو (الهجرة في خن، أي اتجاه مطلع النجم) أي (مطلع الثريا)، لكن السير في هذا
الطريق يتطلب مساعدة من له خبرة بها.
-