النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٥٥وإن ترد تلزم فرد مجري من حد سنجافور اخرج بحرا (99) لشهرنوا وإلى هاتون أيضا ونلتون معا علتون (100) وبعدهم زيتون خذ مسالك واسم تخت ملكهم كنبالك (101) ولا جنوبيهم إلا وسخ والفور قال القاضي المؤرخ (102) وبعد ذا الاقليم لم تلق بشر سوية الخلقة تغني عن سفر (103) في طرف الدنياء مذهلين العقل ويا لبهاء (104) ولا سمعنا غير هذي المعرفة لها أسانيد غير هذي الصفة (105) قد تمت الديرة يا أصحابي أعني برور المل بالصواب (106) الغرب والشرق عربها والعجم وقمرها والصين كلا قد ختم (107) ماصح منها ومعمي الدير تركته لذي النشار المفتري (108)
الأن
(101 - 99) في (ب): «هيتون» و «قلتون» و «خذ سؤالك». يقول إن أردت أن تسلك مجرى واحدا من سنجافور) فاخرج بحرا أي بعيدا عن الساحل، إلى (شهرنوا) ومنها إلى (هاتون) وبعدها إلى (نلتون). ثم (علتون) وبعدها (زيتون). قوله: «وتخت ملكهم أي ملك الصين.
(102) يقول لا يوجد جنوبي هذه المراسي من الصين غير الشعاب والصخور وغيرها من عراقيل الملاحة التي تسمى (أوساخ) عند البحارة وغير جزيرة (الغور) التي يصفها ابن ماجد في
كتابه «الفوائد».
(103 - 104) وبعد ذا الاقليم يعني الصين لا تجد بشرا سوية الخلقة لأنهم في طرف الدنيا. في
(ب): «مذهلون العقل بالبهاء».
(105) في (ب) هذا معرفة» و «سوى هذي الصفة».
(106) قوله: «برور المل»: يعني دير برور المل، أي برور القارات.
(108 - 107) في (ب): «عربا»: يعني انه اكمل وصف ما صح من دير المل، من جزيرة (القمر) الى (الصين) وترك الدير التي فيها شبهة في (م): «العشار الفترا».