النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

في القطب منها لفراقد أربعة فليتيج صحيحا فاتبعه (16) وإن طلقت تيكاکـوته باغي جاوه وبندرها فكن لي صاغ (17) تجري على العقرب أزوام قدر أربعة حتى تغيب في التفر (18) تنظر ذاك الحين سندباري وهي طريق المل للسفاري (19) وربما تنظر تلك الجزرا ثلاث هم في سندباري جهرا (20) هندامها للتير والاكليل والنهج ما بينهم لدى الدليل (21) ما بين أطراف لذي الجزيرتين وصفتها وصفا على اليقين (22) جاهي جاوه وسهيلي يافتي شمطره فکـن لذا ملتفتا (23) اجر في العقرب نصب العين الجاوه فراقد إصبعين (24) تلقى على بندرها جزيرة واسمها توبن وهي كبيرة (25) اتركها عنك يسارا وادخلا بندر جاوه غانما محصلا (26) إن شئت جرشيك أو سربايه هذي بنادر يا أخي محفاية (27) مخنايه اسم لتخت الملك في البر يوما بمسير دمك (28) ولا جنوبيها سوي تيمورا شاشي وفاندن جزر كثيرا (29)

(16) في (ب): «أعني فليتيك»: يعني من (تيكاكوته) إلى (فليتيج) أو (فليتيك)، وهي على قياس أربع بنان بقياس (الفراقد)، أي أن ارتفاع نجمي (الفرقدين) عند (فليتيك) أربع بنان،

وقت استقلال منزلة (الصرفة). (17) ورد هذا البيت في (م) هكذا:

وإن طلقت تيکاکوته باغي جاوه وبندرها فكن لي صاغه

التعديل من (ب).

(18) يقول إذا انطلقت من (تيكاكوته) تريد السفر إلى (جاوه) ومرساها فاجر في اتجاه (مغيب العقرب) مقدار أربعة أزوام إلى أن تغيب جزيرة (تيكاكوته) خلف مؤخرة السفينة أي

التفر.

(19) في (ب): «فهو طريق حينئذ ترى سند باري) وهذا الباري هو طريق المل، أي الطريق المسايرة للبر ويفصل جزيرة شمطره) عن جزيرة (جاوه) ويسمى اليوم (مضيق

سنده).

(20) وربما تنظر في (سند باري) ثلاث جزر.

(21) في (م): «هندافها» و «بينهما»: يقول إن هندام هذه الجزر أي هيئتها، تظهر لك في مغيب

(التير) و (الاكليل)، والطريق بينها.

17 -