النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٦٢فإن تظل لازما للمجرى لم تلق شيئا قط إلا الجزر ا (43) وإسمها يا صاح مـيـقاماروس ماروس طود في شمطرة مأنوس (44) وحولها خرائب كثيرة فهؤلاء اسمهم الكبيرة (45) لا كبر الله لهم من اسما ولا رمى فيهم صديقاً مسلما (46) أو كنت من جامس فله مجنبا لمهكفنج فإليك العقربا (47) ومطلع الجوزاء مجرى لامري أيضا برار وشمطرة بادر (48) أما بطين ياأخي شمطره كثيرة أرقاقها مضرة (49) مشرقة لنحو برّ المل أعني السيام فاحترز ياخلي (50) ركم يرى في الغرب والجنوب عنها من الأوساخ ياحبيبي (51) يرى في الغرب والشرق عن جاوة من وسخ ورق (52) لكنني ذكرت ما قد شهرا واعترفت اسماءه والجزر ا (53)
وأما مطالق ياأخي الجزائر خذ وصفها مني بالأمائر (54) من كريمو ان تكن تشرقا إلى بيان في الثريا اطلقا (55)
(43) في (م): «فإنه لازما وفي (ب): «بأن تظل لازما يعني أنك إذا بقيت لازما المجرى في: اتجاه، ديرة جزر (اندمند) وهي الى الجنوب مطلع سهيل) فإنك لن تقابل في طريقك شيئا غير جزر في الجنوب. (44) وتسمى هذه الجزر (ميقاماروس) و (ماروس) جبل شاهق في جزيرة (سمطره) وتصطف هذه الجزر في صف شمالا وجنوبا خلف جزيرة (سمطره) من الغرب. (45) في (م): «فيها (ولا التصحيح من (ب): وحول هذه الجزر خرائب يعني صخورا خطرة وجز را غير مسكونة فهؤلاء يعني الجزر تسمى (الكبيرة) في (م): «كبيرا» البديل من (ب). (46) في (م): «لهن» و «فيهن البديل من (ب): لم يذكر ابن ماجد سبب دعواه على أهل هذه الجزر، ودعائه بألا يوقع الله شخصا مسلما بينهم لكننا نجد هذا السبب عند سليمان المهري، حيث قال في كتابه «العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية»: «واعلم أن جزر ميقا ماروس فيها ناس كالسباع يأكلون الآدميين وكذلك أهل ظهر جزيرة شمطره وأهماجها يأكلون الآدميين يقال لهم البطنج. فالحذر منهم كل الحذر (*).
() مخطوطة باريس، ورقة 28
- 178 -