النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٧

وسكان الموانئ، لم يشر اطلاقا الى انه قد اتصل بهم وعاشرهم قال:

جازتها في عام تسع ماية مراكب الافرنج يا أخايه

تجيز

عامين كاملين فيها ومالوا الهند باليقين ورجعوا من هندهم للزنج في هذه الطريق الافرنج

يقول إن مراكب الافرنج عبرت في عام تسعمائة (هجرية) سواحل افريقيا الغربية والجنوبية، ثم سواحل (سفاله) و (الزنج) من شرق افريقيا. وتستغرق رحلتهم من بلاد الافرنج الى الزنج عامين كاملين. ومن الزنج مالوا إلى الهند. ثم رجعوا من الهند الى الزنج في نفس الطريق التي سلكوها من الزنج الى الهند.

وجاء لكاليكوت خذ ذي الفايدة لعام تسع ماية وست زايدة وباع فيها واشترى وحكما والسامري برطله وظلما وصار فيها مبغض الاسلام والناس في خوف وفي اهتمام وانقطع المكي عن أرض السامري وسد جردفون للمسافر

وفي عام 906 هـ عاد الافرنجي الى (كاليكوت)، وسيطر عليها بعد ان هزم سلطانها (السامري وظلمه وصار فيها يحارب المسلمين. وانقطع صاحب مكة من السفر إليها، وسدت طريق (جردفون) جردفوي، بين ساحل شرق افريقيا والبحر الأحمر.

والناس تضرب فيهم الظنونا ذا حاكم أو سارق أو مجنونا وتضرب السكة وسط البندر بندر كاليكوت بين السفر ياليت شعري مايكون منهم والناس معجبين من أمرهم

- 19 -