النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٨٨وغير هذا الحساب يأتي لكن هذا أثبت الحسبات (27) وبعد هذا انني اختصرت مسافة في الحاوية نظمت (28) في جاه احدى عشر وخمسة إصبع وفراقد اصبع إليك فاسمع (29) إذ هذه الرؤوس عليها المعتمد عند جميع الخلق من أهل الرصد (30)
وبين رأس دوائر والقحاز اثنا عشر زاما بالمولم الدزاز (31) أما من القحاز فهي عندي خمسة وتسعون لرأس الحد (23) وبين رأس الحد ايضا وزجد أزوام يا أخي أربعين بالعدد (33) وبين كنبايه وهذا الرأس عشرون زاما لاتكون بناسي (34) ما بين رأس دوائر يافتي وبين شاتيجام كن ملتفتا (35) مائتين مع تسعين زاما صافية وزيدها زامين تبقى وافية (36) وبين الكنفار وشاتيجاه خمسة وعشرون من الأزوام (37)
أما [أزوام] الصين ثم المغرب فما ضبطناهن من مجرب (38) والقمر أيضا قط ما اتفقا شيخان في أزوامها وحققا (39) أما التواهي بينها والجزر أعني بأندمند جزر البحر (40)
(27) يعني حساب استخراج المسافات بين البرور المتقابلة شرقا وغربا، أي مسافات الطول. في (ب): «في الحساب ثاني وأثبت للحساب (29 - 28) في (م): «احتصرت». يقول انه اختصر المسافة في أرجوزته «الحاوية» على هذه الرؤوس.
جاه: احدى عشرة اصبعا وخمس أصابع وفراقد إصبع واحدة (30) قوله: «هذى الرؤوس: يعني رؤوس هذه العروض الثلاثة في (م): «إن هذا الرؤس»، البديل من (ب).
(31) (رأس دواير): على ساحل البحر الأحمر الأفريقي، ويقابل (رأس القحاز) بساحل الحجاز شمالي (جدة) والمسافة بينهما اثنا عشر زاما بالرياح الملائمة. و (الدزاز) الدافع للشيء باللهجة العامية، في (م): «الدوائر والفخار» و «بمولم» البديل من (ب).
:
- 190 -