النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧(4) في (م): «مايسعد في أن يسعا»، البديل من (ب).
(6) في (م): «يعتبرا»، البديل من (ب) يقول ما معناه أن العمر ما يساعده على تجريب كل فنون الملاحة البحرية. وأن يجعل من منظومته
علما ليس مجربا. لكنه سيذكر شيئا منها معروفا لدى جميع البحارة
(8) في (م): بهم جاري عليك بقياس (الجاه) وقياس (الفراقد). فاذا غابت (الفراقد) و (الجاه) عليك بقياس (النعش) وعليك أن تعرق حساب ما تقطع به المجاري والديرات من الأزوام.
(9) في (م): على حسبة» و «لاتخيلا»، البديل من (ب)
(10) في (م): «الغطية)
(11) في (م): «العجز»
(12) في (م): «ماهولا».
(13) في (م): «الناقر»، البديل من (ب).
6
يقول اذا رأيت نجمين مستقلين، فلا تتخلى عن حسبة القياس: عن حطبة، أي عود، قياس اثنتى عشرة اصبعا فقسهما بسطح الفطية، المعروف عند البحارة المتأخرين بـ (النيم)، وهو بمؤخرة المركب. ثم قس النجم الذي يقابل عجزه، أي مؤخرته من الخلف واستمر في الجري، ودون نقصان قياس النجم الذي خلف المركب لأن قياسه أي ارتفاعه ينقص تدريجيا اذا تابعت السير نحو الجهة المقابلة له، أي الابتعاد عنه. واحسب كل اصبع تنقص من قياسه بثمانية أزوام. مثال ذلك: اذا قيدت النجمين المستقلين على الفطية عشر أصابع، مثلا، وقست النجم الذي خلف مؤخرة المركب تسع أصابع، وتابعت سفرك، وفي الليلة التالية تقيس النجم الذي خلف المركب، في الوقت الذي يصير فيه قياس النجمين المستقلين عشر أصابع. فاذا وجدت أن قياسه قد نقص اصبعا مثلا عن الليلة السابقة عرفت ان مركبك قد قطع ثمانية أزوام قياسية. وهي تختلف عن الأزوام الاصطلاحية التي تقدر بالساعات حيث يحسب الزام الواحد منها بثلاث ساعات. و (التفر) في اصطلاح البحارة مؤخرة السفينة.
- 209 -