النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨لأن مركبك قطع ثمانية أزوام لم تنقص بل هي وافية (14) أما الذي قيدت في الفطية بحاله افتهم الوصية (15) فيها سوى الطائر ومايليه اخنان ستة اعملوا عليه (16) كفاك هذا في جميع البحر إن كنت فتاكا عميق الفكر (17) دليل ذا نقص الجدي فاسمع ثمانية أزوام لكل اصبع (18) لكن اذا شاهد الجدي نجما فويق الراس يا أخي (19) وذي الشهود فوق وجه الماء والحكم بالتحقيق بالسواء (20) والتير والواقع في بر العرب من ماميا للحد مافيه سبب (21) وسائر الاقطاب فيها الخلل آفاته من الذين أولوا (22) والتير والذراع ثم النسر مسيرهم بالسواء فادر (23) فإن تغيب الشعرى بالحد النسر والذراع كلا عندي (24) تسع أصابع والذراع اليمنى في غروبه والنسر ياذا الفطن (25) فكلما غاص الجدي اصبع انقص أيضا النسر ربع اصبع (26) أما الذراع فهو في البرين ينقص نصفا نظروا بالعين (27) في زجد إن قست نجم التير عند طلوع الكاثر المنير (28)
(14) «لأن: تأتى عند ابن ماجد بمعنى «بأن». في النسختين: «لم ينقص». (15) في (م): «انما» و «قيدته، البديل من (ب). يعنى النجمين المستقلين الذين قيدت قياسها وأنت على فطية المركب. فعند قياس النجم الذي خلف المركب يبقى قياسها كما قيدته في الليلة الأولى، فهما شاهدا قياس نجم مؤخرة المركب. (16) قوله: «فيها: أي في النجوم التي قيد قياسها على الفطية. و (الطائر) يعني به خن المشرق الأصلى) أو المغيب الأصلي). والأخنان الستة التي حول الطائر)، مطلعا ومغيبا، هي من الناحية الشمالية: (الثريا) و (السماك) و (الواقع) ومن الجنوب (الجوزاء) و (التير) و (الاكليل). وهذه الأخنان مع خن (الطائر) تعرف بالشقاقات. والأخنان التي حول القطبين تعرف بالرحويات، لأن نجومها تدور حول مركزي القطبين مثل الرحى (18) والدليل على أن نقصان اصبع من قياس النجم الذي خلف مؤخرة المركب بثمانية أزوام، هو أن اصبع (الجاه) بثمانية أزوام في حالة نقصان قياسه أو زيادته
210 -