النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤جاهي
سنبلة
معلما
أما فؤاد الليث نجم بالسنبلة شرقي نجوم في السما
ما بين صرفتكم وقائدكم نما
البروج وسما وكفى بهذا الوصف للمتأملي (5)
والبطن بطن الحوت نجم زاهر بمنازل القمرين هاك أشائر
ما حاجة أوصفه للماهر
هما خمسة في مامي سقطره ظاهر استوف هذا العلم واعرف منولي (6)
ان قسهم على قياس واحد
النقص نصف في الترفا واكد
وكذا الزيادة افهمن قواعد
وهما بساجر ستة لا زائد والنسر ذبان
أو قست نجم الحوت باد وطالع
أو قسته في غربه لمنافع
وكذا فؤاد الليث كن بالسامع
فافعلي (7)
رقباء أبدال بغير تنازع صحوا لدينا طالعا وافل (8)
(5) و (فؤاد الأسد كوكب دري من القدر الأول، يقع بين الصرفة) وهي ـ كما رأينا - من منازل القمر، وبين (القائد) وهو من نجوم (بنات نعش الكبرى) أي (الدب الأكبر). وهو أي فؤاد الأسد جاهي برج (السنبلة) أو (العذراء) أى إلى الشمال من
(السنبلة). (6) أما (بطن الحوت فهو أيضاً كوكب نير. جعلته العرب من منازل القمر. وقياس (بطن الحوت و فؤاد الأسد خمس أصابع برأس (مامي) بسقطره، وقت استقلال
(الصرفة). (7) وينقص نصف ترفا، أي نصف إصبع من قياس (الجاه) إذا زاد قياسها إصبع واحدة وقياسها عند (ساجر) جبل شرقى رأس (فرتك) ستة أصابع، و (النسر)
ذبان، أي أربع. (8) وهما رقباء أبدال أي متقابلان في القياس، سواء جعلت بطن الحوت) طالعاً أو غارباً أي قسته وهو في المشرق أو في المغرب، وكذلك (فؤاد الأسد).
246 -