النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

خصوص فوق الدقل الطويل في الجاه والفرقد يا خليلي (49) كبيرة والغربية تلقها صغيرة (50)

فقبته

الشرقية لا تشتبه عليك في الجبال جبال دلوارة والتوالي (51) ومن حدود مسقط للسند إلى زجد ترى المكان عندي (52) أزوام جمة أربعين وافية وبعد ترمي البلد تلقى العافية (53) وربما إنك ترى الحيات من قبل أربعين خذ وصاتي (54) وهذه الأزوام بالتجارب ماللمسافات بها مآرب (55) وشرطها يكون في جري الصور يليق في هذا الطريق المختصر (56) وقيدها من مدرکه لسوقره ثمانية أزوام فهي محررة (57) وإن تكن ممن يريد مدور أو كنكن من مسقط والسعتري (58) اجر على الطائر أزواما قدر اثني عشر والبرغاب في التفر (59) ورده في مطلع الجوزاء تأتي على مدور بالسواء (60)

(49) في (م): (خصوصا». يعني أن (مدور) يرى مسودا وقت الفجر من فوق دقل المركب وهو بناحية (الجاه) و (الفرقد).

(50 - 51) فقبته الشرقية»: يعني قمة جبل (مدور) الشرقية وهي الكبيرة أما قمته الغربية فهي صغيرة. فاحرص على تمييزها من بين جبال (دلواره). (52 - 53) يقول إن المسافة من (مسقط) إلى (السند) ثم إلى (زجد) يقطعها المركب بأربعين زام جمة، وبعد ان تقطعها ترمي البلد لقياس عمق البحر.

(54) وربما ترى قبل ان تقطع الأربعين الزام ثعابين البحر. (55) وهذه الأزوام لاتستخرج من حساب الأزوام بين الاخنان كاز وام المسافات، وانما تقوم على

التجارب.

(56 - 57) قوله: «بجري «الصور». أي أن أزوام الجمة هذه تحسب بجري الصور. وقاعدتها هي ان من مدركة إلى سوقرة)، وكلاهما بساحل عمان الجنوبي، ثمانية أزوام جمة. والفرق بين عرضيها اصبع واحدة بقياس نجم (الجاه). فقياسه، اعني (الجاه) تسع أصابع عند (مدركة) وثمان عند (صوقره)، والطريق بينهما في اتجاه (مطلع العيوق) و (مغيب العقرب وترفة كل من هذين الخنين بستة عشر زاما قياسيا. وهذا يعني ان زام الجمة اكبر من الزام القياسي. (6058) من البيت (58) الى آخر القصيدة اضافة من (ب) يقول ان اردت السفر من (مسقط) و (السعترى) بشرقي عمان الى (مدور) و (كنكن) بالهند فاجر اولا إثني عشر زاما في اتجاه

مطلع الطائر) ثم حول مجراك في اتجاه (مطلع الجوزاء) إلى (مدور)

260