النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

واحسب حساب الماء والمواسم وميز المركب وكن بالعالم (61) جميع فنون البحر والمجاري مالسواها عندك اختيار (62) فدبر الفلك على المرادي ووفرة الماء معاً والزاد (63) وقس على المحنث والسهيل أربع الا ثلث يا خليلي (64) وتلتقي الفرقد فوق مدورا أربعة ضيق قد تحررا (65) عند البطين وهو عند المرزم ستة فأما الفرغ يا أخي فاعلم (66) والنعش كلا تلقى ستة والجاه فيها عشر خذ نعته (67) وقيد السهيل خذ من وصفي صبعين والحوت أربع ونصف (68) هذا القياس ياأخي درجا اصبع باصبعين نعم المرتجى (69) إن شئت في جملة المناتخ خذ من أراجيزي وميز يا أخي (70) فإن رماك الله بخور الفناري فرأسه من شاطي البحاري (71) بين مدور ودون كن عارف والماء ثلاثين لا مخالف (72)

(61 - 63) وفي طريقك الى (مدور) احسب حساب الماء، يعني التيارات ومواسمها. وكن عالما بجميع فنون الملاحة، وأحوال البحر وأعد المركب كما ينبغي، من حيث العدة ووفرة

الماء والزاد.

(64) وعند (مدور) يصير قياس (المحنث) أي (السلبار) و (السهيل) أربع اصابع إلا ثلثا. (65 - 66) وقياس (الفرقد) فوق (مدور) وقت استقلال منزلة (البطين) أربع اصابع ضيقة، وعند استقلال (مرزم الجوزاء) ست أصابع،

(67) وقياس كل من (الفرغ) و (النعش) ست أصابع. وقياس الجاه عشر أصابع. أي أن (مدور) على عرض عشر أصابع، وعرض (مسقط) اثنا عشر اصبعا بقياس (الجاه) (68 - 69) وان أردت استعمال القياس المدرج على قياس (الجاه) فقيد قياس (سهيل) اصبعين ليكون ضابطا لقياس التدريج، ثم قس بطن الحوت أربع اصابع ونصف ودرجة

على قياس اصبع باصبعين فاذا سرت الى الشمال فكل اصبعين تزيد في قياس الجاه تنقص من قياسه، أعني بطن (الحوت اصبع وعكس ذلك اذا سرت نحو الجنوب (72 - 70) «المناتخ»: جمع (منتخ) وهي العلامات التي يستدل بها على المكان المقصود. و «ينتخ»: يقبل على المرسى ونحوه. فهو «ناتخ»: أي مقبل على المكان.

-

261 -