النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٤٠أول بني نعش ثلاث أصابع والفرغ قسه على ثمان ثماني (83) في دابول إن شئت اقرب بها لترى السادات بالأعياني (84) وبدندباشي الفرغ يبقى ستة وثلاثة النعش الشهير الداني (85)
طريقنا
إن كنت في الاكليل فهي فهناك مد ..... العيداني (86) هذي الترفا في القياس سديدة وتكون عندك في أخير زماني (87) أما الموارز لم تلتقي في البلد إلا صفرة الألواني (88) قرب البرور فإن رأيت كبارها ادن القعاد ولك لك الأماني (89) والبلد إن يبري ترى لزاقها في غالب الأوقات والأحياني (90) (83) «أول بني نعش»: يعني الأول من كوكبة بنات نعش الكبرى) وتعرف بكوكبة (الدب الأكبر). (84) في (دابول) وهو ميناء بساحل الهند الغربي، يبقى قيد قياس (النعش) ثلاث اصابع والفرغ
ثمان.
(85) «دندباشي: ميناء آخر من موانئ ساحل الهند الغربي. يصير قياس (الفرغ) ست اصابع، أما (النعش) فيبقى ثلاث.
النقط
(86) «إن كنت في الاكليل أي إن كنت تجري في جهة خن (الاكليل) انظر بيت الابرة}. موضع غامضة. «مديزعج» وهي (87) «الترفا»: هي مقدار الازوام التي اذا قطعتها في أي خن ارتفع أو انخفض نجم (الجاه) مقدار اصبع واحدة فترفة خن (الجاه) ثمانية أزوام أي أنك إذا جريت في هذا الخن أي في اتجاه نجم الجاه، ثمانية أزوام ارتفع مقدار اصبع. وإذا جريت في خن القطب الجنوبي، أي في اتجاهه، انخفض نجم (الجاه) مقدار إصبع انظر كتابي فن الملاحة عند العرب»}. (88) في الأصل: «الموارزة». و (الموارز): جمع (مارزة): ثعابين البحر. و (البلد) بضم الباء: مسبار الأعماق. يقول: إن الموارز هناك صفراء اللون صغيرة لا تصح كعلامة لقرب
البر.
(89) لكن إذا رأيت الكبار منها فابشر بقرب البر وسلامة الوصول.
(90) والبلد إن يبري: أي إن وصل البلد إلى قاع البحر سترى اللزاق: نوع من الحيتان الصغيرة التي تعيش بجوار البرور والبلد: حجر أو قطعة من معدن ثقيل مثقوب يربط بطرف الحبل الذي يقاس به عمق الماء. و يبري: يصل إلى قاع البحر.
- 42 -