النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٤١اعرف مواسمك التي تنتخ بها وامسك لرأس الريح لاتنساني (91) وموسم الشلي للنيروز في خمسين فاسأل سائر الاخواني (92) اعلق ببر د وادع ربك حتى يريح الفلك في الجرياني (93) فبأرض سندبور فرغك خمسة .... نفيس في الذباني (94) والقيد هو أول بني نعش فقس لثلاثة دائم الأزماني (95) وإذا هما استويا وصرن ثلاثة خذ فاكنور وقرطل الفوقاني (96) فعليه تلقى أول العوائد في شرقه وبغربه الذباني (97) خمسة ونصف والجدي كمثلهم في مرة مصحوحة الأوزاني (98)
(91) تنتخ بها: تقبض أو تدخل بها البرور و رأس الريح أول موسم رياح (الكوس) (الجنوبية الغربية).
(92) «موسم الشلي: موسم رياح (الشلي)، وهي رياح شمالية شرقية.
(93) «النيروز»: السنة التي كانت البحارة العرب والهنود تؤرخ بها مواسم الرياح والاسفار وغيرها، وكانت تبدأ عندهم في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني، وتحسب بالأيام فقط.
أي أنها لم تكن مقسمة إلى شهور وأسابيع.
(94) (سندابور) يعني جوه» هكذا علق الناسخ أو المؤلف على قول ابن ماجد: «فبأرض سندبور». ونجم (الفرغ) هناك خمس أصابع. موضع النقط «وتجيران» وهي غامضة.
(95) والقيد ثلاث اصابع لقياس أول نجوم بنات نعش دائما. (96) وعندما يصير قياس (الفرغ) ثلاث أصابع أي مساوياً لقيد (النعش) فانتخ بندر (فاکتور) و (قرطل) الأعلى.
(97) فعلي (قرطل) ترى أول نجوم (العوائد إلى الشرق منه وبغربة نجم (الذبان)، وهو ذبان نجم (العيوق): نجم صغير شرقي (العيوق).
(98) تراهما على ارتفاع خمس اصابع ونصف عن خط الأفق، و (الجدي) أي (الجاه) مثلها خمس ونصف اصبع.
6
- 43 -