النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٤٣

في جاه أربع انه لي قد وفى مجرى قياس الأصل يا إنساني (108) لي في الفروغ وفي النعوش مآرب تغني فلان عن سؤال فلاني (109) وكذا بطن الحوت أيضا سبعة في جاه سبع يقدم الشرطاني (110) وشهيده لي قائد قيدته في آخر النعش استوى اصبعاني (111) ـموه أرباب الفضائل قائد وكذا اسمه في سائر البلداني (112) قصدي بنتخات بحر سقطرى إن كنت هنديا أو من السيلاني (113) خذهن بالتدريج انه يافتي عندك التدريج واضح البياني (114) إن شئت شرقي النعوش وغربهم تكفي بهم وكذاك في الفرغاني (115) والقائد المشهور قيدك تسعة لي قسته ينور كالميداني (116)

(108) ويكون قياس نجم (الجاه) مثلها ذبانا. والذبان: أربع اصابع. (110) ونجم (بطن الحوت يكون ارتفاعه مقدار سبع اصابع عندما يكون ارتفاع نجم (الجاه) سبع أصابع أيضا.

(111) في الأصل: وسهيده». يعني ان شاهد قياس بطن الحوت) هو النجم الذي يسمى (القائد)، من نجوم بنات نعش.

(113) قصدي بهذا القياس ان تنتخ به جزيرة سقطرى) اذا كنت قادماً من ساحل الهند الغربي أو من جزيرة (سيلان).

(114) خذهن بالتدريج»: أي درج هذه القياسات بالقياس الأصلي هو قياس نجم

(الجاه).

(115) «إن شئت شرقي النعوش وغربهم: إن شئت قس (النعوش) في المشرق أو المغرب. وكذلك (الفرغان): (الفرغ المقدم) و (الفرغ المؤخر).

(116) هذا البيت مضطرب الوزن والمعنى. ويفهم منه أن قيد قياس نجم (القائد)

أصابع.

تسع

45 - 0 -