النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٤٤فترى ذلك الضلع المنير كمثله تسعة فقسه بخمسة ياعاني (117) شامي الثريا وهو أنور كوكب والبار شامي المنير الثاني (118) أو قست في الضلع المغيبي تلقه قد ضاق ربعا عن قياس ثماني (119) هذي القياسات اصطفاها عندكم لبر بنجالة وللسيلاني (120) إذ ليس يعمل غيري هذا فيهم إن صار نعش في علو مكاني (121) عاينت ذا بتجارب وفراسة وقد اشتكى مني عليك زماني (122) أما النعوش إذا أتت لغروبها فالجون ثم الفرغ يا رباني (123) أصابع ثم نصف بعدها والجاه قد قسناه في الذباني (124)
ست
(117) ونجم (الضلع المنير) تراه مثل (القائد) تسع أصابع وموضع النقط «بخمسة» وهي تصحيف واضح للفظة تتفق مع قوله كمثله تسعة».
(118) وهو أي (الضلع المنير) شامي كوكبة (الثريا) و (البار) وهو (العيوق) شامي أي شمالي. (المنير الثاني)، أي (الضلع الثاني).
(119) وإذا قست (الضلع المغيبي) تجده ينقص ربع اصبع عن قياس ثمان أصابع. في الأصل: «قد شق ربعا».
(120) «لبر بنجاله»: بنجلادش حاليا.
(123) أما اذا صارت نجوم (بنات نعش في المغرب. فقس نجم (الجون) من (النعش و (الفرغ) هناك. في الأصل فالجوزاء» وهي تصحيف (الجون).
(124) قسهما ست أصابع ويكون قياس (الجاه) ذبانا أى أربع أصابع.