النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٤٥

والمقدمين ايضا هناك تراهم كالجاه لا زائد ولا نقصاني (125) كررت هذا كله بقصيدة شهدت بها في النتخة الشباني (126) كم رام غيري ستر فضلي حاسدا وبشرح فضلي ذا القياس كفاني (127) مت يا حسودي أو فعش بجهالة فأنا الذي إن مت لست بفاني (128) لي في العلو كالنجم فوق حواسدي وعلوهم في الفضل كالدخاني (129) ويحق لي من بعد نظم قصيدتي .. ويبين لي في بحرها الحيتاني (130) وكفى صديق في زمان مقالتي شيعتها في العجم والعرباني (131) إن البحور العامرات جميعها لم يشتبه فيها عالي مكاني (132) وأنشد من ذا حجة لحواسدي يتحدث القاصي بها والداني (133) من قال ذا صدقته بمقالة ولزمته وبذا علي ضماني (134) أما المقادير إذا ما قدرت تحكم على الشحاذ والسلطاني (135) إذ ليس فيها حيلة فيردها ومحال أن ترتد لانساني (136) کملت معانيها وصح قياسها وتفردت بالحسن والاحساني (137) يا أحمد السعدي عش طول المدى فعلى حياتك هذه عنواني (138) ثم الصلاة على النبي وآله الهاشمي المصطفى العدناني (139) ما لاحت الفرغان ثم نعوشهم وتغرد القمري على الاغصاني (140) تمت قصيدة المطالق في قياس النعش ويسمى الجون وهو الخامس من النعوش والفرغ المؤخر الشمالي ماصح من القياسات على النتخات إلى مليبارات التي قالها حاج الحرمين الشيخ أحمد بن ماجد عفا الله عنه.

(125) و (المقدمان) هناك يكون قياسهما مثل قياس (الجاه) أربع أصابع (130) في الشطر الثاني من هذا ـ كما نرى ـ اسقاط صار بسببه المعنى غامضاً.

- EV -