النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٤٦بسم الله الرحمن الرحيم المعربة
هذه الأرجوزة المسماة بالمعربة التي عربت الخليج البربري وصححت قياسه. وهي من حافوني الى باب المندم، ومسيرة البر وصفاته والقياس عليه، واشتقاق ديرة المطلق لبر العرب وصفات مجاري زيلع والمناتخ لها، قالها العبد الفقير الى كرم الله تعالى المعلم شهاب الدين احمد بن ماجد بن محمد، عفا الله عنه وعن المسلمين آمين] (+).
والديه وجميع
من
المجاري
والبرابر ثم
يا سائلي عن صفة ثم قياس الأنجم الدراري (1) وعن صفات البر والديرات دير المطالق افهم الصفات (2) بر سومالك سومالك والبرابر ثم زيالع كن بذلك خابر (3) خذها على الكمال من أوصافي من راس حافوني للأثافي (4) إني قد سافرتها بالعمد مالي قصد غير هذا القصد (5) إن لم أكن أكشفها بجهدي من ذا الذي يسطو عليها بعدي (6) لأنها تحتاج الى التهذيب ومنتخ البعيد والقريب (7) والناس قبلي ثم في أيامي ماكملوا فيها على التمام (8) فبعد قولي هذه الأرجوزة لم تجهل المسائل العزيزة (9) لأن قيد الجاه في أطرافها قد شهرت لصونها أسيافها (10) وصحت المطالق المجربة فيها فمن هذا تسمى المعربة (11)
(+) لا توجد لهذه الأرجوزة مقدمة في مخطوطة مسقط
(1) في المخطوطة: الأنجم الداري» التصويب في مخطوطة باريس (2) في المخطوطة «داير المطالق، وفي الباريسية ديرة المطلق». فجمع «ديرة»: دير وديرات فداير: تصحيف دير».
(3) في الباريسية: الزيالع». و «برسامالك) على ساحل الصومال الشمالي وكذلك «زيالع» فهي بر (زيلع) على هذا الساحل أيضا قريبة من (جيبوتي). (4) في الباريسية: «والأوصاف» و «حافوني ميناء ورأس بجوار رأس (جردفوي) ويسمى أيضا رأس (عسير) و (جردفون). وحافون أو حافوني الى الجنوب منه أي من رأس عسير و (الأثافي) رأس أيضا بالطرف الغربي من هذا الساحل أي ساحل الصومال الشمالي المواجه لجزيرة العرب.
48 -