النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٤٧

6

(+) لم ترد لهذه القصيدة مقدمة في (م) (5) يقول انه سافر الى ساحل الصومال هذا بقصد اكتشافه واكتشاف الطرق البحرية الأمينة المحاذية له وهي ما تسمى عند البحارة بدير البر، ودير المل. والمل يقصد به البر. أما الطرق البحرية التي بين هذا الساحل والساحل العربي المقابل له فتسمى دير المطالق لأنها تطلق الساحل أي تفترق عنه وتقطع عرض

البحر (6) في المخطوطة: ان لم يكن» و «من الذي»، التصويب والاضافة من الباريسية. يقول انه اذا لم يكشف هذا الساحل ومجاريه فمن من البحارة يقدر على ذلك!؟ (7) في المخطوطة: لأنها يحتاج وهو تصحيف. يقول ان الطرق البحرية لهذا الساحل وقياساتها بحاجة الى تهذيب وتصحيح. وما عرفته البحارة منها في أيامه ومن قبله لم يكن كاملا

(8) في المخطوطة: «ما كلموا التصويب من الباريسية. (9) في المخطوطة: «الغريزة» البديل من الباريسية، يقول انه بعد نظم هذه الارجوزة لم تعد هناك في الملاحة في الخليج البربري بجوار ساحل الصومال مسائل مجهولة (10) يقول ان أطراف هذا الساحل مقيدة في الارجوزة بقياس نجم الجاه، و «أسيافها» جمع «سيف» وهو الساحل. ويعني الشطر الثاني من البيت: ان قياسات الجاه صحيحة على هذا الساحل. وقد يكون

فيه تصحيف

(11) قوله (المطالق: أي الطرق البحرية التي تطلق الساحل أي تفارق الساحل وتقطع عرض البحر بين البرور والجزر. فهذه الطرق المذكورة فى الارجوزة صحيحة مجربة، لذلك سميت المعربة. وفي

المخطوطة حاشية على الهامش تبدأ من نهاية هذا البيت، نقلت من كتاب «الفوائد» يصف فيها

"

الساحل الافريقي من باب المندب الى خليج السويس: فدورة هذا البر للشام (الشمال) والمغارب من باب المندب الى القصير فالسويس. وأول ما يلقاك من باب المندب تهائم اليمن الى (حلي بني يعقوب) ثم تهائم الحجاز الى جبل رضوى ثم تلقاك تهائم الشام الى السويس ويرجع البر للمغارب الى القصير وبينهما بركة غرندل وهي مكان غرق فيه فرعون اللعين وهناك بلدة القلزم التي نسبوا لها هذا البحر وهو قلزم العرب بخلاف قلزم العجم (يعني بحر قزوين)