النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٤٨واعلم إذا ما كنت في حافوني الجاه ثلاثة ونصف باليقين (12) والمعقل المشهور والسهيل خمس ونصف ليس فيها ميل (13) أما الظليم أربعة ونصف مع السهيل استمع من وصفي (14) منه على الواقع ترى سقطره على يمينك إن تكن ذا خبرة (15) والبار يأتيك بصدر المركب أيضا وفي الناقة لا تكذب (16) أما على سمحا ودرزا فاجرى في النعش واحذر من أمور البحر (17) وخلهم يمينا يا سائلي مجرى من الزنج والسواحلي (18) والفرقدين فلعبد الكوري فاحذر ثم شعبه المشهور (19) وإن لزمت الجاه باختيار ترى البنادر كلها يسار (20) مجري ظفار في أخير الموسم والنعش مجرى جردفون فاعلم (21) أزوام هؤلاء في جري الصور ستة بالتقريب وقيت الضرر (22) واحسب حساب الماء والزحونا لأن بعض الناس ما يدرونا (23) ما حسبة الماء بهذي الأمكنة وفيه قد جربت كذا كذا سنة (24) وإن أردت البر من حافوني ترى قطع بنه باليقين (25)
(12) في الباريسية: اعلم». يقول: اذا كنت في (حافوني) فسترى قياس نجم (الجاه)، ة أي ارتفاعه عن خط الأفق، مقدار ثلاث بنان ونصف بدون شك (13) في الباريسية: «خمسة ونصف ليس فيه ميل. ونجم (المعقل) ويسمى أيضا (الظليم) أحد نجمي (الحمارين). يقول ان ارتفاع نجمي (المعقل) و (السهيل) عند حافوني خمس بنان ونصف، في الوقت الذي يكون فيه ارتفاع نجم (الجاه) ثلاث أصابع ونصف عند حافوني أيضا
(14) يقول اذا كنت في المكان الذي يكون عنده ارتفاع نجمي (الظليم) (15) و (السهيل) أربع بنان ونصف فانك سترى منه جزيرة سقطرى) في جهة خن (الواقع) في بيت الابرة، أي (البوصلة). اذا كنت قادما من الزنج والسواحل أي ما يسمى اليوم بكينيا وتنزانيا. وفي المخطوطة: «على يسارك وكذلك في الباريسية، وهو تحريف، لأن القادم من (كينيا) أو شرق بلاد الصومال تكون (سقطرى) علي يمينه، وليس على يساره، وهو في طريقه الى رأس (جردفوي) أي (عسير). (أنظر الخريطة. فمن المكان الذي يكون عنده ارتفاع نجم (الظليم) و (السهيل) أربع
أصابع ونصف فاجعل مجراك في اتجاه خن (الواقع) شرقا الى جزيرة (سقطرى)، ثم تنحرف (16) الى جهة خن (العيوق) من البوصلة، ثم الى خن (الناقة) شرقا و البار) اسم آخر لنجم (العيوق) (17) أما اذا أردت (سمحا) و (در زا) وهما جزيرتان صغيرتان غربي (سقطرى)، فاجر في اتجاه خن (النعش) شرقا، لكن خذ حذرك من الأمواج، فهي شديدة هناك، وتندفع بقوة من الفرجة بين رأس