النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٦٠

من ميط للخنزيرة في الجوزاء يوما وليلة استمع أنبائي (97) والجاه ثلاثة ثم نصف يوفي قد قسته فاظهر به لاتخفي (98) إن شيت منه ان تري شمسان خذ مغيب الناقة. بالاتقان (99) وفي مغيب البار تأتي الخرز والواقع المشهور بالتميز (100) تأتي على ميون والأثافي وحاذر البر وخذ أوصافي (101) لأجل ياأخي مدها والجزر خصوص في الليل فهاك الخبر (102) أما السماك فلراس پر سل بهذا من عليه يجري (103) والنجم لا شك على العواري والكبش فافهم هذه المجاري (104) هن على عيبات بالتحقيق واحذر تجره ثم يارفيقي (105) بعد مسيرة عشرة أزوام خذ حذرك واترك المنام (106) من العواري ثم شعب الكبش وهم بعيد في مكان وحشي (107) ير منها البر إلا ذو نظر ودور زيلع مالها من أثر (108) إلا براس الدقل الطويل شرحت هذا لك بالتكميل (109) والدبران فهو مجرى المسكن مجري صحيح فاجر بالتمكن (110)

(97) في المخطوطة: من ميط للجزيرة». يقول: من (ميط) الى (الخنزيرة) تسير يوما وليلة في اتجاه مغيب

خن الجوزاء)

(98) في الباريسية: والجاه أربعة الا ربع يوفى. أي ان قياس نجم (الجاه)، وهو نجم القطب الشمالي عند (الخنزيرة) أربع أصابع الاربعا، أي ارتفاعه عن خط الأفق. أما في المخطوطة فارتفاعه عن الأفق ثلاث أصابع ونصف وهذا الاختلاف في القياس ربما حدث من ابن ماجد نفسه، أي أنه عدل القياس الذي وضعه في النسخة الأولى من هذه المنظومة، أو أن التعديل حدث من الربابنة بعده وعلى كل حال فان هذا الاختلاف يؤكد أن مخطوطة باريس ومخطوطة مسقط هذه لم تنقلا عن أصل

واحد

(99) في الباريسية: خذ مغرب الناقة على الاتقان. يقول ان أردت أن تسافر من (الخنزيرة) الى شمسان) أي عدن فاتبع في مجراك اتجاه مغيب (خن الناقة) في الديرة أي (البوصلة) (100) ومن (الخنزيرة اذا سرت في اتجاه مغيب (خن البار) أي (العيوق) تأتي الى (الخرز) وهو جبل شاهق على الساحل العربي الجنوبي بين عدن و (باب المندب)

(101) وفي اتجاه مغيب (خن) (الواقع تأتي الى جزيرة (ميون) و (الأثافي) لكن احذر البر هناك (102) لأن المد سيدفع بك الى البر والجزر فاحذر خصوصا بالليل هناك .. في المخطوطة: «خصوص في الاير». البديل من الباريسية

- 62 -