النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٦٨

أما الحجاجة مغزرة في البحر منها ترى جميع زيلع شهري (154) وجبال ذا البر عن ساحلها تنظرها بالصحو كن عارفها (155) وشعب زيلع خله يسارك احذر يحويك بلا اختيارك (156) لأنه خارج عنها بحري مقدار نصف فرسخ تجري (157) وإن دركت الليل ياربان في ذا الطريق فلك الأمان (158) اطرح على ماء خمسة وعشرة كما تريد أرض طين مدره (159) فإن خلفت الشعب داخل بندرك بندر زيلع قد هنيت سفرك (160) وخل عنك خليدعه يمينا وقد تسمى بابن سعد الدينا (161) في شماليها تکن عيبات وبينهم طريق خذ صفاتي (162) بعيد عنك ثم جاري الشعب على يسارك أسود بالقرب (163) وتلتقي منه بقرب البندر قطعتين مفتردات فاحذر (164) وكل أوساخ هذا الطرف سود كظل السحب لم تعترف (165) بعكس أوساخ برور العرب ذاك يبان ظاهرا وذا غبي (166) ناسب هذا قولهم بلا غلط كل إناء ينضح بما فيه فقط (167)

(154) في هذا البيت غموض بسبب تصحيف بعض كلماته. ففي الباريسية: «منها ترى جميع رياح شهري وكلاهما، أعني ما ورد في الباريسية ومخطوطتنا، غامضا المعنى، وكذلك «الحجاجة» أما قوله: «مغزرة في البحر» فيعني أن الحجاجة بعيدة عن الشاطيء

(155) في المخطوطة وجبال ذي البر». وفي الباريسية جبال ذا البر» و «تنظر» (156) «الشعب»: صخور مرجانية. في الباريسية: «تحويك» يقول اترك شعب (زيلع) الى يسارك، أي ابتعد عنه الى ناحية عرض البحر، واحذر أن تقع عليه

(157) يقول: ان الشعب بارز في البحر مقدار نصف فرسخ، في الباريسية «لأنه يخرج عنها بحر» (158) في الباريسية وإن أدركك (159) في المخطوطة: كلما تريد» و «أرض طين نيرة البديل من الباريسية: يقول: كن آمنا اذا أدركك الليل بهذا المكان فأرض قاع البحر طين ملائم لطرح المرساة. فاطرح المرساة في ماء عمقه خمسة وعشرة

أبواع كما تريد

(160) وإن خلفت، أي تجاوزت الشعب ادخل بندر (زيلع). (161) في المخطوطة: وخل عنك جزيرة البديل من الباريسية. وخليدعه) جزيرة وتسمى أيضا (بابن سعد الدين). في المخطوطة «بر بابن سعد الدين»

- 70 -