النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٨٤

(20) يقول إن هذه الأخنان التي ذكرها هي أخنان المشرق، أما أخنان المغرب فلا داعي لوصفها للبحار الماهر، فالنجوم التي نسبت اليها أخنان المشرق، هي نفس نجوم المغرب. أي أن لكل واحد منها مشرقا ومغيبا. فاذا سرت في اتجاه مطلع (العيوق)، مثلا، فأنت عند البحارة، تسير في خن مطلع (العيوق)، واذا سرت في اتجاه مغيبه فأنت تسير في خن مغيب (العيوق). فلكل واحد من نجوم الأخنان باستثناء القطبين، مطلع ومغيب. فتصير عدتها اثنين وثلاثين خنا (أنظر أخنان بيت الابرة) (22) في (ب): «بجانبي الطائر». قوله: «الطائر»: يعني نجم النسر الطائر) الذي ينسب اليه خن المشرق الأصلي، اذا اتجهت نحو مطلعه وخنه المغيب الأصلي، اذا اتجهت نحو مغيبه. وهذا لا يعني أن نجم (الطائر) يقابل الخن الذي ينسب اليه، فجميع النجوم التي تنسب اليها الأخنان، باستثناء نجم (العيوق) لا تقابل الأخنان. ونجم (الدبران) الى الشمال من (الطائر) و (المرزم) أي (مرزم الجوزاء) الى الجنوب، فهما بمثابة الجناحين للطائر

(23) سقط هذا البيت من (م)، الزيادة من (ب). «شام»: شمال، و «يمن»: جنوب (24) في (م) و (ب): «يحسبهم». يقول ان العالم بفن الملاحة يحسبهما يعني نجم (الديران) ونجم (المرزم) بفرد خن، أي خن واحد، أي أن كل واحد منهما بنصف خن، فالديران يقع بمنتصف المسافة بين (خن الثريا) و (خن الطائر) و (المرزم) يقع بين (خن الطائر) و (خن الجوزاء) (25) يقول مثلما (الدبران) و (المرزم) في اكتنافها لنجم (الطائر) كذلك نجم (المرزم) ونجم (الناجد) قد اكتنفا نجم (الجوزاء) فالمرزم الى الشمال منها و (الناجد) الى الجنوب

(26) - 27) في (ب): «وفي الحساب». يقول ما معناه إن الأخنان في دائرة بيت الابرة تبدو في النظر متسعة، فيما يلي القطبين منها، وتبدو ضيقة فيما يلي (الهيران) أي المشرق والمغرب. و (الهيران) يطلق أيضا

على نجم (الطائر) الذي يمثل خنه المشرق والمغرب الأصليين

17 -