النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٨٦الخن الجاه
مطلع الفرقد أو مغيبه
ترفته أزوام
10 أزوام
مطلع النعش أو مغيبه
12 زاما
مطلع الناقة أو مغيبها
مطلع العيوق أو مغيبه
14 زاما 16 زاما
في (م): هكذا (زامان البديل من (ب). و «القرنان»: قرن المشرق وقرن المغرب. (31) في (م): ومن مهل». وفي (ب): وهي من محل البار». يقول إن الترفه من موقع خن (البار)، وهو (العيوق) الى خن (الهيران) مشرقا ومغربا، خمسة أزوام تزيد بين كل خن وآخر، يعني أن الخن من هؤلاء يزيد في ترفته بخمسة أزوم عن الخن الذي يليه شمالا، فترفة خن (الواقع) تزيد على ترفة خن (العيوق) بخمسة أزوام، مطلعا ومغيبا، وترفة خن (السماك) تزيد على ترفة (الواقع). وهكذا الى خن (الهيران)، وهو خن (الطائر) أي المشرق الأصلي. وكذلك مغارب هذه الأخنان. والأخنان من (العيوق) الى (الطائر) أو (الهيران) هي:
مطلع الواقع أو مغيبه
مطلع السماك أو مغيبه
مطلع الثريا أو مغيبها
ترفته
21
26
31
(32) يبدو أن هناك اسقاطا قبل هذا البيت، فقوله: «بالمرزم المشهور» متعلق بما قبله في معناه، وبسبب سقوطه صار معنى البيت غامضا. و (المرزم) و (الدبران) - كما عرفنا من قبل أنصاف أخنان ـ وهما شقاقان أي مشتقان بين الأخنان. وربما كان في البيت تصحيف، وان معناه كمعنى البيت الذي يليه: أي أن ترفة (المرزم) كترفة (الدبران)
(33) يقول: إن (العقرب) مثل (البار) أي (العيوق)، في الترفة، وأقسام دائرة الأخنان (34) في (م): ينقص زاما البديل من (ب). (الكاثر» هو (الواقع) أو (النسر الواقع)، من أخنان النصف الشمالي من دائرة الأخنان. و الاكليل) من أخنان النصف الجنوبي، وهو يقابل (الواقع)، وترفته مثل ترفة (الواقع). وترفتاهما تزيد على ترفتي (العيوق) و (العقرب) ـ كما رأينا ـ بخمسة أزوام، ولا تنقصان عنهما - كما جاء في البيت - بزامين، ولعل في قوله: ينقص زامان تصحيف
- 88 -