النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٨٧(35) في (ب): واصبع القطبين». وفي الأنام. والمعنى ان اصبع كل من خني القطبين: الشمالي والجنوبي، بثمانية أزوام، أي اذا جريت في خن القطب الشمالي، المعروف (بالجاه)، ثمانية أزوام،
مثلا، ارتفع نجم (الجاه) اصبعا. وكذلك اذا سرت في خن القطب الجنوبي). (36) يقول ما معناه: أن ملت عن القطبين، مشرقا أو مغربا، تزيد الترفة زامان في كل خن - كما رأينا من قبل -.
(37) في (ب): «والسلبار». الأخنان متقابلة، فالسلبار) يقابل (الفراقد)، و (النعش) يقابل (سهيل) فاذا سرت في اتجاه مطلع السليار)، فعكس هذا الاتجاه هو مغيب الفراقد)، أي ضده. واذا سرت
اتجاه (مغيب السلبار) فعكسه مطلع الفراقد). وقس على ذلك في بقية الأخنان (38) - (39) في (م): «حبشة» يقول: خن (الحمارين) ضد خن (الناقة) ونجومها قريبة من نجوم (النعش)، وهي مع (النعش) من نجوم (الأبدال). (م): الحبشة (39) وخن (النعش) ضد خن (سهيل). قوله: (منها» يعني (الناقة) و (النعش)، ونجومها تقاس في خشبة واحدة قياس أبدال كما سنرى في فصل القياس. و يسقطن» ربما كانت تصحف «يقسن» (40) وضد (العيوق) نجوم (شولة العقرب، وهما مربعان دائرة الأخنان (41) ونجوم (القلب) أي قلب العقرب، و (الاكليل) ضد (الواقع) و (التير) ضد السماك الرامح.
- 19 -