النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٨٨

إن كان صدر الفلك في الثريا فعجزه الجوزاء ياكميا (42) والأحمران فهما ضدان لا نجم بينهما سوى الهيران (43) لأنه فرد بغير ضـ بين الجنوب والشمال يبد (44) وغيره يمكن في الكواكـ يطلع من مطلعه يا صاحب (45) لأنه اشتهر بين الناس فاتخذوه أسا لذا الأساس (46) أزوامه تذكر أربعينا قد عينوها قبلنا تعيينا (47) كرامة لصحة الحساب والأصل في ذا حسبة الأقطاب (48) لأنها جامود ذي الأزوام ود ذي الأزوام ثم دليل قبلة الاسلام (49) هذا حساب يا أخي خفي لا يفتكر فيه سوى الذكي (50) أشد ما في علم أهل البحر هذا الحساب عند أهل الخبر (51) فهذه الأنجم والأخنان عند العرب تقريب ياربان (52) إياك أن تجري عليها بالنظر في موضع فيه مضيق وخطر (53) ومندل الأخنان والمنازل لها أصابع شهرت ياسائل (54) سبعون مع سبعين مع سبعينا وأربع مع عشر يحسبونا (55)

C

(42) ويقابل خن (الثريا) خن (الجوزاء). فاذا كان صدر المركب، أي مقدمته، في مطلع الثريا). مثلا، فعجزه أي مؤخرته، تصير في مغيب الجوزاء). واذا كانت مقدمته في خن (مغيب الثريا) فان مؤخرته تصير في اتجاه مطلع الجوزاء) (43) في (م): «فيهما» في (ب): «هما». الأحمران هما (الدبران) و (المرزم) المتقدم ذكرهما، وهما أنصاف أخنان، على جانبي (الطائر) أي (الهيران)

(44) في (ب): «بين الحبوب). في (م): «بذي». يقول ان خن (الهيران) ليس له ضد، فمغيبه يقابل مشرقه (أنظر دائرة الأخنان. وهو نجم فريد بغير ضد

(45) يقول: غير (الهيران) من الكواكب يمكن أن يطلع من مطلعه (46) في (ب): «أشهر» و «حسن الأساس في (م): «فاتخذه». يقول ان نجم (الطائر) مشهور عند البحارة. وقد جعلوه أسا في حساب أزوام ترفات الأخنان

(47) في (م): «قبل»، البديل من (ب). يقول إن علماء الملاحة قبله قد جعلوا أزوام ترفة (الهيران) أو (الطائر) أربعين زاما. (48) يعني من أجل صحة حساب الترفات جعلوا لحن (الطائر) ترفة وقدروها بأربعين زاما، أي انك اذا جريت في اتجاه خن (الطائر)، مطلعا ومغيبا، أربعين زاما ارتفع نجم (الجاه) مقدار اصبع واحدة. و (الطائر) هو المشرق أو المغرب الأصلى