النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٩٥

فجملة المنازل عشرونا مع ثمان لهم ستونا (22) يوما وتلحقها ثلاث ماية وأربعة من فوقها علاية (23) فإن هذا العام للسواء ما فيه من شك ولا مراء (24) وذاك عام عربي التقويم وضع للحساب من قديم (25) الناقصة القمرية والزايدة نعرفها بالشمسية (26)

فالسنة

والقبط والفرس معا والروم عامهم يزيد عنها يوم (27) الفرق ما بينهما يسيرا لايمتري فيه فتي خبيرا (28) ومن شهور الفرس أول يوم بروزماه مع أولو التقويم (29) وخامس العشرين من هتورا هو أول النيروز كن خبيرا (30) للعربي ياصاح هو والهندي وغيرهم فافهمن الرشد (31) لم يبق نيروز سوى السلطاني يدخل لدخول الشمس في السرطان (32) أما ذوي الأزياج والحساب عندهم النيروز بالصواب (33) بعد أحد ياصاح والعشرين ثاني شهور الروم في تشرين (34) وينزل الاكليل سابع عشر من ذلك الشهر أوان الفجر (35)

(22) - 23) يقول إن جملة المنازل الثمان والعشرين تستكمل دورتها في ثلاثمائة وأربعة وستين يوما. في (ب): «العشرون» «مع الثمان». في (ب): (علانية وهي مصحفة. و «علاية» بمعنى زيادة (24) في (م): «هذا العلم. البديل من (ب). في (ب): «العام بلي نواء». قوله: «فان هذا العام» يعني العام الذي تبلغ جملة أيامه ثلاثمائة وأربعة وستين يوما، وهي جملة الأيام التي تستغرقها دورة المنازل فهذا العام هو العام المضبوط.، فبين طلوع المنزلة وطلوع المنزلة التي تليها ثلاثة عشر يوما، أي أن المنزلة التي تطلع الساعة الرابعة صباحا، مثلا، فان المنزلة التي تليها لا تطلع في هذه الساعة الا بعد ثلاثة عشر يوما، وعلى هذا الحساب تستكمل المنازل دورتها في ثلاثمائة وأربعة وستين، مثل دورة الشمس في البروج: (13×28 - 364)

(25) في (م): «تقويم» و «ضعه»، البديل من (ب). يقول إن ذلك العام القمري المذكور من قبل هو

العام العربي

(26) في (ب): «تعرف).

(27) في (م): «مع والروم». وفي (ب): «عنهم).

(28) في (ب): «فيما بينهما». وفي (م): «ما بينهم» و «ولا يميزي فيه الا ويمتري: يشك

(29) في (م): «فزدرينها معا ألوا». وفي (ب): «مع أول»

- 97 -