النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٩٦(30 - 31) يقول ان الخامس والعشرين من الشهر القبطي (هتوار) هو أول السنة النيروزية عند العرب والهنود وغيرهم. في (م): «العرب» و «الهند». في (ب): فافهم عطيت الرشد (32) في (م): «النيروز هو البديل من (ب). في (ب): يدخل دخول». يقول ان النيروز، وهو غير
النيروز المستعمل عند البحارة العرب والهنود، يبدأ عند دخول الشمس في برج (السرطان) (33 - 34) في (م): «الأرياح». وفي (ب): «الأياح». يقول إن النيروز عند ذوي الأزياج، أي علماء الهيئة والحساب الفلكي، يبدأ بعد الواحد والعشرين من شهر تشرين الثاني. في (م): «تأتي
شهور»
(35) في (ب): «تاسع عشر» و «ذلك «الفجر». يقول إن نجم (الإكليل) عند ذوي الأزياج يطلع وقت الفجر في السابع عشر من هذا الشهر.
فهذه
قواعد
وعندنا النيروز ثالث عشر اكليلنا الفجر بهذا الشهر (36) كلية في الأس إذ تحسب بالرومية (37) بالله ياصاح إن زاغ الفلك في غير عصري فاصلحن مافيه شك (38) ولا تغير باقي العلوم في جملة الحساب والرسوم (39) إذ هذه حاوية المجرب لاشك فيها عند كل العرب (40)
(36) في (ب): وعندنا ينزل و اكليلها الفجر بهذا الفجر. يقول: عندنا نحن البحارة، يبدأ النيروز في الثالث عشر من هذا الشهر، أي تشرين الثاني، ففي فجر هذا اليوم يطلع (الاكليل) (37) في (م): «قواعده البديل من (ب). وفي (م) أيضا: اذا تحسب لها رمية» التصويب من (ب؛ يقول ان هذه قواعد حساب النيروز وتحسب بالرومية
(38) في (م): «ياصاح و في غيره عصر البديل من (ب). يقول بالله يا زياج اذا اختل حساب الفلك في غير عصري فاصلح مافيه خطأ في هذا الحساب
(39 - 40) يقول: ولا تغير يا زياج باقي العلوم. لأن هذه الأرجوزة حوت ما هو مجرب ليس فيه شك عند كل العرب. في (م): «ان هذه».
98 -