الوهب الفائض على يتيمة الفرائض محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

- 101

1

الى أن قال بعد كلام طويل وضابط الكل عندى أنه ان اجتمعت علامات الرجل والمرأة أو لم يكن منها شيء رأسا فمشكل وان اجتمعت بعضها وزادت علامة لذكر أو أنثى عمل بها انه وفي شرح العينيه وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

من أين يورث بشد الراء فقال من حيث يبول وهذا افتاء قبل الوقوع فلا ينافى ما قيل ان أول من قضى فيه اسلاما على بن أبي طالب اهـ.

وفي شرح المعنية أيضا ويروى ان عامر بن الضرب بفتح الضاد المشالة وكسر الراء المهمله العدوانى هو أول من حكم في الخنثى وكان من فرسان العرب وحكمائهم يفزع اليه في كل مهم

و مشكل ولما سئل عنه قال حتى أنظر فوالله ما نزل بي مثل هذه.

وكانت له جارية تسمى سخيلة ترعى غنمه وكانت تؤخر السروح والرواح حتى يسبقها الناس ويعاتبها على ذلك فلما رأت قلقه وعدم قراره على فراشه قالت له ما راعك فى ليلتك هذه فقال لها ويحك دعى أمرا ليس من شأنك ليس هذا رعى الغنم ويقال انهم أقاموا عنده أربعين يوما

وهو يذبح لهم فقالت ان مقام هؤلاء عندك قد أسرع في غنمك فقال لم نشكل على حكومة مثل حكومتهم فقالت اخبرني بها لعل عندى مخرجا منها وكرّرت عليه وهو يزجرها فقال في نفسه أخبرها فعسى ان تأتى بفرج.

فأخبرها فقالت سبحان الله أتبع الحكم المبال أي اجعل المحكم تابعا لمحل البول فان بال من آلة الرجال فرجل وإلا فأنثى فقال مسى سخيل بعدها أو صبحى فرجتها والله يا سخيله فصار مثلا

قال الأذرعى وفى ذلك عبرة ومزدجر لجهلة قضاة الزمان ومفتيه