الوهب الفائض على يتيمة الفرائض محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي

الجزء ١ · صفحة ١١

بالعين المهمله الأصل فيه المد وقصره هنا لضرورة الشعر وهو منصوب

على التمييز المواقع بعد أولى أفعل التفضيل

وكذلك القصر في قوله اغتنا ضرورة وهو بالغين المعجمة وبين اعتنا واغتنا الجناس المصحف فحصل في البيت لزوم ما لا يلزم

والله أعلم.

(لذاك قد نظمت في ذا العلم

أرجوزة متقنة في النظم)

(سمينها يتيمة الفرائض

فهاكها توضح كل غامض)

قوله لذاك اللام للتعليل أى لأجل ما أسلفته من ذكر أهمية هذا العلم والحث على تعلمه للأحاديث الواردة فيه نظمت إلى آخره.

والنظم في اللغة التأليف والجمع وفى الإصطلاح تأليف الكلام على

هيئة مخصوصة والأرجوزة على وزن أفعولة.

وفى قاموس اللغة والرجز بفتحتين ضرب من الشعر وزنه مستفعلن ست مرات إلى أن قال والأرجوزة كالقصيدة منه والجمع أراجيز ا هـ والإتقان الأحكام وقوله يتيمة الفرائض في القاموس اليتم بالضم الإنفراد وفقدان الأب ويحرك

وفي البهائم فقدان الأم واليتيم الفرد وكل شيء يعز نظيره ا هـ.

والفرض لغة التقدير وشرعاً نصيب مقدر لوارث وفى متن النية والفرائض جمع فريضة بمعنى مفروضه أى مقدره لما فيها من سهام مقدره وجعلت لقبا لهذا العلم وهو فقه المواريث أو علم

الحساب الموصل لمعرفة ما يخص كل ذي حق من التركة.