الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي
الجزء ١ · صفحة ١٢10
وهى موضوعه لا العدد ا ه وسمى الناظم أرجوزته هذه يتيمة الفرائض تشبيها لها باليتيم الفرد العزيز نظيره لما تضمنته من دقة المبانى ورقة المعاني ومحسنات البديع
فوق ما احتوت عليه من القواعد المؤصله والضوابط المفصلة فهى وحيدة الشكل عزيزة المثل والعالم بهذا الفن يسمى فرضيا وفارضاً
وفر يضا وربما قيل فرائضياً ومسئلة من الفرائض بمائة حسنة.
ومن الفقه بعشر وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أفرضكم زيد وفى شرح القيمة عينية ابن النظر في علم الفرائض وهي من قصائد الدعائم هو إبن ثابت بن الضحاك الصحابي الأنصاري الخزرجي من بني النجار يكنى أبا سعيد وقيل أبا عبد الرحمن
وقيل أبا خارجه قدم إلى النبى صلى الله عليه وسلم في المدينة وهو إبن خمسة عشر سنة وقيل إبن إحدى عشرة سنة ومات بالمدينة سنة خمس وأربعين وقيل سنة أربع وخمسين وقال إبن عمر حين مات زيد اليوم مات عالم المدينة وخطب عمر رضى الله عنه بالجابيه من
الشام.
فقال: من يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت وهو ممن كتب
لأبي بكر وعمر وممن جمع القرآن على عهده صلى الله عليه وسلم
4
بل كتب له الوحى والرسالات | ه وقول الناظم فهاكها هاك إسم
فعل أمر بمعنى خذ وضمير الغيبة مفعوله أى خذ هذه الأرجوزة موضحة لك كل غامض أى كل خاف عليك وفى البيت الثاني من أنواع البديع الطباق بين الوضوح والغموض والله أعلم
(وإسأل الرحمن في ذا القصد
عوناً وتوفيقاً لكل راشد)