الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٠-
128 -
والتحقيق فى الموافقة بين الأصناف وما فيها من الدقة في قبولها أشد الاختصار وقول الناظم وضربا أوله ضربا مفعول ثان مقدم الأوله وضمير المغيبة عائد الى الوفق وهو المفعول الأول للفعل
وهو من أولى يولى بمعنى أعطى يعطى رباعي معتل الملام ولا يخفى أن فعل الأمر اذا بنى من معتل اللام يحذف حرف العلة منه وقوله ثم استجله أى استوضحه من استجلاه يستجليه وبمعنى
استكشفه.
ومنه اجلى المعروس واستجلاها وهو كالأول فعل أمر معتل الملام والهاء مفعوله وقله فما أتاك مبلغا بالضرب الى آخره ما اسم موصول الذي يصح أن يكون مبتدأ خبره واضربه وأتاك صلته يصح أن يكون خبره لأن الفائدة لم تحصل به ويصح أن يكون مفعولا به لفعل محذوف يفسره الظاهر وهو اضربه فيكون من باب
بمعنى
ولا
الاشتغال والتقدير
فاضرب ما أتاك الى آخره وانتصب مبلغا على التمييز المحول عن فاعل وبالضرب الباء سببيه أى بسبب الضرب ولا يخفى ما في الأبيات من أنواع البديع ففى الأول الجناس المقلوب بين الأصناف
والانصاف
وفى الثالث بين البعض والكل المأخوذ من كامل وفيه ايهام لزوم ما لا يلزم بين أوله واستجله وفى المرابع جناس الاشتقاق بين بالضرب وفاضربه والله أعلم وفى الخامس الجناس التام بين بلغا وبلغا
) وان رأيت بعضهم ينقسم
عدده على سواه منهم)
) غذا تداخل كستة على
اثنين أو ثلاثة ع المثلا)