الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧الاستغناء عنها وانما جيئ
فيقال ثمت وقوله مضروب كما قد حصله أي كما هو له من أصل المسئلة وهذه الجملة فضلة يصح بها تتمة للبيت وقوله وقد فى آخر المصراع الأول هي حرف تحقيق وأما الأخرى التي في آخر المصراع الثاني فهي اسم فعل بمعنى حسب أى كفى فبين الكلمتين الجناس التام
ولا يخفى ما في معنى الثانية من الايذان بتمام الباب ففيه حسن الاختتام وبين من الاسميه و من الحرفيه في البيت الأول الجناس المحرف كما فيه ايهام لزوم ما لا يلزم بين مسئلة وحصلة
أما الثاني بين قد وقد لزوم ما لا يلزم والله أعلم.
) والحمد لله على تيسير ما
نظمته حتى بدا متممـ
(احمده على سوابغ النعم
واطلب العفو وحسن المختتم)
حمد المناظم ربه جل وعلا فى أول الأرجوزة وآخرها تعظيما لشأنه وتذكيرا بامتنانه فله الحمد والشكر على الدوام
سبحانه من منعم علينا بأصناف كثيرة من النعم العظام والمنن الجسام التي لا يطاق الشكر عليها الا بتوفيق من الملك العلام نحمدك اللهم فى المسراء والضراء والنعماء والبلواء وأنت أهل للحمد
وجدير بالثناء ونسئلك العفو والتجاوز عنا وحسن الخاتمة لنا
لك الحمد ربي تيسيرك لى ما رمت نظمه من علم الفرائض حتى تم وبرز للعيان وعلى تيسيرك ما رمته من شرحه والتعليق عليه كل ذلك بعونك وتوفيقك وفضلك وبحولك وطولك وانعامك على عبدك.