أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٠٨فلي بها أدمع حَرَّى، وَتَحْنَانُ
تالله لو أنصفوها لانقَضَتْ قَبْلاً، فلي:
لولا (بَسَكْرَةُ) ما ازدانت (بقُرْطَبَةٍ)
حضارة، لا، ولا كانت (تلمسان))
ولا تَرَنَّمْنَ فِي غَرْنَاطَةٍ) عَجَبًا بلابل حولها ماءٌ وَغِيطَانُ:: لله فتيه صدق، سادة نُحب حرُّ الضمائر، فَعَالون، فُرْسَانُ --- تآزروا بإخاء في نهوضهم، شِعارُهُمْ: كُلَّنَا فِي اللَّهِ إِخْوَانُ فشيدوا بصحيح العزم مدرسة، طابتْ مَغارِسُها: دَوْحٌ وأَغْصَانُ يديرها كلُّ حَرِّ مِدْرَةٍ ذَرِبٍ، قد حنكته الليالي، فهو يَقْطَانُ -- يحدو الحفاظ بهم في كل مرحلة لغاية عندها تعتزُّ أَوْطَانُ
-
-30
بهمةٍ من حديد لا يُزعزعُها
صَرْفُ الليالي، ولا إنس، ولا جَانَّ
وليس يُقْعِدُها عن نيلِ مَكْرُمَةٍ غَمْرٌ حِبَانٌ، وَلَا غَرٌ وشَيْطَانُ لله مدرسة تزهو بِنَابِتَةٍ كأنها في رحاب الخلدِ بُسْتَانُ من كلِّ أَبْلَج يزهو تائها فرحًا، بنخوةٍ بَنَّهَا فِي الْعُرْبِ عَدْنَانُ -3 - هذي منابرهم قد صفقَتْ جَدَلاً،
-31
أين (ابْنُ سَاعِدَةٍ)، أم أين (سُحْبَانُ)؟
1 - في الهامش تعليق ننشاعر: المراد لولا فتح بسكرة، لما فتحت أندلس، لأنها أسبق فتحا» 3. 2 - في "مفدي زكرياء": «مدرةٍ». والمدره السيد وزعيم القوم المتكلم.
عنهم.
في الأصل، و"مفدي زكرياء": «الترب»، وتصويبه من الاستدراك في العدد الموالي.
-99 -