أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١١٣

من المتقارب]

— 1

-3

-4

?

-6

-7

-8

-0

-10

تحية المرصاد

خذاها على ندوة الحُرِّ سلافا ألذ مِنَ الكَوثَرِ

وطُوفا بها، والهَلاني على حياة (عَبَابِسَةَ الأَخْضَرِ) وقوما (لجمعية العلما) قيام الحجيج إلى [المشعر (2)

أَلِمَّا بإيوانها ساعة

وعُوجا على (الطَّيِّب) العَبْقَرِي

هناك قفا، وأبلغاه السلام إذا ما امتطى صهوةَ المِنْبَرِ ويا عندليب (الجزائر)، قف على منكب الشمس والقمر وخل البكاء، وما قد مضى، وبادر إلى العود والوتر وخل قواف عليها العفا، وصُبَّ الكواكب في الأَسْطُرِ وضع مِن مَزامِركَ الساحراتِ نشيدا، يردّدُهُ القُمَرِي يسجله في القرى (أُحدٌ)، ويحفظُهُ فِي السَّمَا (المشتري)

ويرويه عن سلف خلف، كما يُتَبَرَّكُ بالسُّورِ

1 - "مفدي زكرياء " 198 199؛ نقلا عن جريدة "المرصاد" الجزائرية لصاحبها السيد: عبابسة الأخضري، س 01، ع 03، 20 جانفي 1932 م. وقدّم لها صاحب الجريدة بما يلي: «درة من درر البيان، وآية من آيات الشعر الخالد، تكرّم بها صديقنا الحميم، شاعر العاطفة والإحساس: مقدي زكرياء، قال لا فض فوه، ولا برّ من يجفوه» مفدي زكرياء 198.

2 - في "مفدي زكرياء": «المعشر».

-104 -