أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

16 هو العلم، أعطى للحماداتِ مَنْطِقًا

حكيما، وأسرى في السماء بأَعْوَادِ

-17 هو العلم، أجرى بالبخار على الثرى

ثعابين تَسْتَدْنِي فراسحَ أَبْعَادِ

18 وأرسل في اليم الخضم سفائنا، يظللُها مِن أَفْقِها ألفُ مِنْطَادٍ -19 وبث على الأسلاك معجزة الورى،

فدانت لها طوعا عوالم أَضْدَادِ

-20

وأخرج للدنيا خوارق حكمة،

يجار (2) النهى في كنهها دون تَعْدَادِ

2 كفى شرفًا – يا قوم بالعلم، فانهضوا،

ورَرُّوا بِعَلمٍ غُلَّةَ الوطنِ الصَّادِي

-22 كفى ما جرى من ذلة ومهانة، وساحق ويلات، وعيشة أنكاد (3)

23 الام الرضى بالدون؟ والعلم صارخ

بنانعتلي للعز مقعد أَسْيَادِ

24 ألم نك أولى الناس بالعزّ، إنه

وليد حمانا من حدودٍ لأَحْفَادِ؟

1 في "الأدب الجزائري في تونس": «يجلّلها»

2 في الأصل: «يحير»، وصوابه من "مفدي زكرياء"، و"الأدب الجزائري في تونس".

3 - سقط هذا البيت في "مفدي زكرياء".

-116 -