أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٢٧-37 إلى لغة تشكو عقوق رجالها، وقد أصبحت للغير كعبة قصَّادِ 38 - ألا ترقبون الله فيها، فإنّها لسان كتاب مِن هُدى اللهِ وَقَادِ 39 هي البلبل الصدّاحُ مِن عهدِ (آدم) على غُصْنٍ ريان، بالوحي مَيَّادِ -40 هي المثل الأعلى، وينبوع حكمة،
بها ضربت دون اللغاتِ بِإِسْدَادِ
41 - فلا غرو أن أصبحت صبا بحبها،
ولا بِدْعَ إِنَّ أَصبحتُ بُلْبَلَها الشَّادِي
-42 - ولا غَرُوَ أَنَّ مَلَكَتْ طُوعًا رِقَابَها، وصرفت في تقليبها كفَّ تَنْقَادِ وسقت سفيني فوق لُجَّةِ بخرها، والقيتُ دَلُّوي عندَها مَعَ وُرَّادِ
-43
-44
45
وكلّلْتُ مِن شِعري جبين حياتها،
وأرغمت من أبنائها أنفَ حُسَّادِي
ألا فَلْتَعِش، ولْيَحْيَ نادي شبابها، فقولوا معي: آمِينَ، يا فتية النَّادِي.
مفدي زكرياء.
-
1 في "الأدب الجزائري في تونس": «نقاد»
-118 -
١٢٦ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.