أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

من مجزوء الوافر]

المادية

أُحيى الظرف والأدباء أُحَيِّي الأُنسَ والطَّرْبا وأرقص حول مأدبة تضمُّ السادةَ النُّجُيا

وأسقي النشء من كبدي سلاف الشعر لا العِنَبا

شبابًا للعُلا ذُرِبَا

وأفدي للعلا بدمي

نفوس للحياة غدت تقودُ الجَحْفَلَ اللجبا وأرواح مطهرة أرتُ مِن طُهرِها العَجَبًا وشبان ملائكة تُنَزِّلُ للورى كُتُبا وأفئدة مقدسة سمت حرية وإيا وهِمَّاتٌ مُكهربة تسارع للعُلا حَبَبًا عروق الود تربطها، وتعقد بينها نَسَبًا يمينُ الشمس ترفعها، لتعلو الشمس والشهبا

وداعي العلم يطلبها، لتجني التبر والذَّهَبًا

- جريدة "النور"، س 01، ع 49، 03 جمادى الأولى 1351 هـ، 06 سبتمبر 1932 م، ص 02؛ وينظر: مفدي زكرياء " 204،205؛ و"الأدب الجزائري في تونس 379:2، وهي فيه بعنوان "أحيي الظرف والأدبا"، وفي ختامها النشرة الثانية لمؤتمر طلبة شمال إفريقيا المسلمين بفرنسا، مطبعة الاتحاد، نهج الباشا، عدد 116، تونس 1932، ص 139» 379:2.

-119 -