أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٥١25 يا ضحايا (لُوبَاف) ((1)) أكرم (بلُوبَا
-26
ف عرينا يخيّدُ الأَشبالا
فتية في بلاد (تونس) ترجو توبة من ضلالها، وانتِصَالاً -27 - أنتم في (شمال إفريقيا) السي ف إذا جردوا السيوف الصَّقَالا أنتمُ النَّاسُ، أَيُّها النَّاسُ حُزْتُم في البرايا الإكرام والإحلالاً عشتم للشمال والشرق، والفُصْ حَى، وَقَضَيْتُمُ الحَياةَ نِضَالاً
-28
2
-30
-34
أيها الشعب، والخطوب جسام، والحُشاشات لا تُطيقُ احْتِمَالاً
.
-31 أيها الشعب والشمال جريح، رشق القومُ في حَشَاهُ النِّبَالاً -32 أيها الشعب، و (الجزائر) تشكو في ثنايا الضلوع داءً عُضالاً -33 - وتنادي بني العروبة (وامع تصماه) قد أحكموا الإغتيالا سَطروا حولها برامج لِلْمَسُ، وحَطُوا عَلَى فِناها الرِّحَالاً -35 شبكة حاكها (فيوليت) للصي د، فطاروا لها خِفَافًا ثِقَالاً 36 وطعام طهاه للشعب زَقُو ما، وذا غُصَّةٍ، وداءً وَبَالاً 37 - فقد القومُ رَشَدَهم كَالمَجَانِي سَنِ، وظَنُّوا التعيق جهلا - مُوَالاَ -38 - فاتقوا اللهَ أَيُّها الجوعُ الغَرُ في، ولا تأكلوا الحرام حلالاً
-
في "الأدب الجزائري في تونس: «برج لبوف أو برج القصيرة في أقصى الجنوب التونسي، بولاية تطاوين، نفي إليه زعماء تونس في الثلاثينات ومنهم الحبيب بورقيبة، ومحمود الماطري. وغيرهما» 383:2 ها 2.
-142 -