أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٥٧19 - صافحتك البلاد في نشوة النصر، كما صافح العرين الأسود
-20 وأحلتكَ في الحشاشات (1) يُذكي
-21
-23
-26
هالهيبُ الرِّجَا زمانًا بَعِيدَ
وتلقتك بعد خمس وعشر، كن عهدًا على البلادِ شَدِيدَ -22 أُمّةٌ كنت حولها العين والسَّمْ عَ، وكنتَ الأَبَ الرَّحِيمِ الوَدُودَ أُمَّةٌ كنت تنفخ الروح فيها وطنيا، وكنت فيها الشَّهِيدَ -24 فغدت تفتح الطريق إلى المجد د، على هِمَةٍ تَعَافُ القُعُودًا 25 - صرخت صرخة الحياة على الموت، وثارت تفك عنها القيود وغدوت الزعيم في الشرق، تحدو في بني بني الشرق لنجهادِ جُنُودَ -27 وتنادي بني العروبة للعِز ز، وتدعو إلى الكتابِ الهُنُود فَلْيُفاخِرُ شَمَالُ إِفْرِيقِيَا بِالرُ رَجُلِ القَدِّ، وَلْيُباكر عُهُودَ 2 ولتفاخر بشعبكَ اليومَ يَا شَيْ خ على الدهر، صارَ شِعبًا رَشِيدَ 30 من شباب مدرّبين عظام أرسلوها بوارقًا ورُعُودَ 31 طفحت بالفداء منهم عروق، تتلظى دما شريفا عتيد قتلوا بالعِراكِ دهرا كُنُودَ
-28
-32
-33
وشيوخ
محتکين کرام،
منهم قلوت ملئت، حكمة، ورأيا سَدِيدَ
1 - من "الوثيقة وفي الأصل، و"الأمة"، و"مفدي زكرياء": «وأحلتك والحشاشات».
2 - في "الوثيقة"، و"مفدي زكرياء": «على همة تفلّ الحديدا»؛ وقد سجّلت الرواية المثبتة من الأصل.
و "الأمة" في هامش "الوثيقة"، ص 2.
-148 -