أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

- أيها الشعب، والتهاني توالى، والمسراتُ يَنْتَظِمْنَ عُقُودَا

يا زعيم الشمال والشرق، يا من

ملاً الشرق والشمال جُهودا

إن شعب (الجزائر) اليوم قد جا، يُهَنِّي لواءَكَ المَعْقُودَا

-:- ويُحيّيك (1) باسمه (حِزْبُ شَعْبِ)

في المبادي قد كان منك وليدا

- فهو من روحك العظيمة جزء، فتقبل من بعضك التمجيدا

- وارع أرضًا غدوت فيها زعيما -

ترتجي في جهادها التأييدا

لم تزل بَرَّةً بعهدك فيها، والرَّحا لا يزال فيكَ وَحِيد: قسموها خديعة لثلاث، كَذَبُوا لن تزال شعبا وحيدا وأقاموا على الهضاب عِصِيًّا، لقبوها -يا للنقاق- حُدُودًا والجراحات بينها، والأماني، والأمانات، لا تزالُ شُهُودًا

-42

-44

وطني بالدمِ الزَّكِي أُفَدِّي لك، يمينا شريفةً وعُهُودَا - وطني في هواك أخلصت شعري،

:- في "الأمة"، و"مفدي زكرياء": «ويهنيك».

وضميري، ومُهجتي، والوُجُودا (2)

-149 -