أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٥٩46 - وطني أنت جنة الخلد في الأَرْ ض، فهيهات في الورى أن تبيدا
47 وطني إننا ضحاياك في السِّلْ
-48
-49
م، وفي الحرب، بُغْيَةً أَنْ تَسُودَ واحْرِقَنَّا إذا أردتَ وَقُود (1) فاتخِذْنَا إذا أردت سيوفًا،
نحن قوم جدودنا ملكوا الدُّنْ
يا، فهيهات أن نعيش عَبِيدَا
50 - صيد في الدماء من نشوة (2) الملـ ك، يُنادي بنا العُلا والصُّعُودَا
5 - في حنايا (3) الضلوع للصَّحْبِ حَلَّدْ
-52
-53
-54
نا قبورًا زكيّةً ولُحُودًا
(عُقبة) يصرح: [النحاة (4)، و (مُوسَى)
و ابْنُ زِيَادٍ) (5) سُجَّدًا وَقُعُودًا
يا (فِرَنْسَا) لَا تَجْهَلِينَا، فَإِنَّا أمة تُبغض الشقا والقُبُودا انصِفِينَا حق الحياة، فإنا قد نهضنا، فلا تطيق الرُّكُودَ (6)
2 من "الوثيقة"؛ و لم يرد هذا البيت في الأصل، و"الأمة"، و"مفدي زكرياء".
1 - رواية البيت في "الوثيقة":
-48
فإذا شئت فاتخذنا سيوفًا، واتخذنا إذا أردت وقودا
2 - في "الوثيقة": «نخوة».
3 - في "الوثيقة": «حنايا»، وقد وردت الرواية المثبتة في هامشها، ص 3.
4 من "الوثيقة"، و"مفدي زكرياء"؛ وفي "الأصل"، و"الأمة": «النجاه».
5 - الأعلام المشار إليهم في البيت هم على التوالي عقبة بن نافع، وموسى بن نصير، وطارق بن زياد.
-6 - رواية البيتين في "الوثيقة"، و"مفدي زكرياء":
-53
يا (فِرَنْسَ) لَا تَجْهَلِينَا، فَإِنَّا قد نهضنا، فلا تطيق الركودا.
-150 -