أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٩٠45
--
ما للكنيسة في مَعْناكِ باهتة، كأنها في جبين الشعب بُهْتَانُ؟ ما للتواقيس لا تنفك تُزعجنا،
أليس يسمعُها في الخلدِ (حَسَّانُ))))
متى يُلَعْلِعُ ذِكْرٌ في محاربها؟ متى تُعوَّضُ بالآياتِ صُلْبَانَ؟ أم هل نرى صلواتِ اللهِ قائمةً حينا بها، مثلما كنا. وما كانوا؟ أم الأَذانَ يُدوّي مِلْءَ ساحتِها؟ فتستريح من الأجراس رُهْبان
حاشاك، حاشاك، يا عِيسَى) هم كذبُوا،
ما في
لأنت صهر رسولِ اللهِ مِن قدم
لنَّبِيِّينَ نَصَّابٌ وحَوَّانُ
كم كنت بشرت مَن عَقُوا، ومَن حَانُو
- أحييت موتاك، أحي اليوم لي أملاً في عِيدِ شَعبٍ لَهُ بِالرُّسُلِ إِيمَانُ
وقفت في الفرحة الكبرى بساحتها،
أَتْنُو الروائع، والأسلاك آذَانُ
بالأمس وقعتُ للرشاش رنتَهُ فَارْتجَّ مِن رَبِّةِ الرِّشَاشِ إِيوَانُ واليوم تشدو العذارى في مواكبها خوالدي، ملؤها دفء وتَحْتانُ في مهرجان به الدنيا مجسدة، و معقل (2) بكرام العُرْبِ يَزْدَانُ
- في هامش الأصل: «اسم الأمير الذي بنى مسجد] كتشاوة، الذي صيّرته فرنسا فيما بعد كنيسة». في "الأصالة"، و"مفدي زكرياء": «محفل».
-183 -