أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٩١بحرنداك ليسَ لَدَيْهِ حَدٌ تَحْرَندَاكَ
«أمير المؤمنين جلالة الحسن الثاني: الملك الواعي، والقائد البصير، والحاكم الموفّق؛ أبقاهُ اللهُ ملاذًا للأحرار، ورائدا لوحدةِ المغرب الكبير، وذائدا
عن حمى الإسلام.
أبتكم أعمق عواطف الصدق والولاء، وأخلص التحياتِ الزكيات
مباركات، وأبلغ آيات الإكبار والإجلال.
مولاي، أمير المؤمنين، مدفوعا بشعوركم النبيل نحوي، ومتشجعًا بما عدتُمُونِيه من العطف والرعاية والإكرام، أسمح لنفسي أن أتقدم إلى جلالتكم صلب الترخيص في خط سفريات بين الدار البيضاء) و (وَحْدَةً)، للاتصال - خط الذي طلبته من الحكومة الجزائرية وجدة – الجزائر)، حيث اخترتُ هذه السفريات اسم (خط) الوَحْدَةِ)، وبذلك تكونون يا صاحب الجلالة وضعتم اللبنة الأولى في بناء الوحدة المنشودة بين البلدين الشقيقين الحبيبين،
سنين تربطهما على المدى أواصر الدين، واللغة، والعادات، والمجد، والدّمِ.
"وثيقة"، من ورقتين مكتوبة بخط الشاعر بقلم رصاص على وجه واحد من كل ورقة، ويظهر فيهما أثر التعديل والتصحيح، وهي تضم رسالة ومقطوعة شعرية في طور التسويد. لم يذكر في هذه الوثيقة تاريخ كتابتها؛ وفي نسخة من رسالة أخرى في نفس الموضوع، ويدل مضمونها على أنها كتبت بعد هذه، فقد جاء فيها ما يلي: قصدت وزير الأشغال العمومية المحترم لتذكيره بإنجاز المكرمة التي تفضلتم بها … إلخ»، وهي مؤرخة بـ 05 فيفري 1962 م، والسنة وقع فيها خطأ لا شحالة، والأصوب على الأرجح: 1963 م.
-185 -