أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٩٢والمشروعُ تُديره شركتنا المغربية الجزائرية، المتألّفة من: محسوبكم مفدي
زكرياء، وعائلته ومن مؤسسة الحلو إدريس، وابن سالم. مقرها بالدار البيضاء، وفرغها بالجزائر. وسجهَرُ الخط ما بين (الدار البيضاء) و (وحدة) بأربع حفلات فخمة، من نوع (بيلمان)، تليق بسمعة المغرب الصاعد، تتدوب سفر ذهابًا وإيابًا، يقابلها من الناحية الأخرى (وجدة-الجزائر) أربع حافلات مثلها.
فإذا أذنتُم بهذه المبرة (1) يا صاحب الجلالة، فستكونون وقرتم لنا فرصة شريفة للكسب الحلال في النطاق الشخصي، وفرصةً أعظم وأشرف في التطبيق العملي لفكرة الوحدة، التي كنتُم - ولا تزالون من نص الداعين إليها، والعاملين من أجلها، خصوصا إذا شقت طريقها. القاعدة (الاقتصاد).
مين
ولي التقةُ في أنّ طلبي هذا يحظى من جلالتكم بكل تأييد وقبول، وتقبلو
يا صاحب الجلالة خالد إخلاصي وحبي وولائي.
من الوافر]
ممنونكم المخلص: مفدي زكرياء».
ا أمير المؤمنين طرقت بابا فسيحا، في نوالك لا يُسَدُّ وجئتك قاصدًا - مولاي - لما عهدتك لا يخيب لديكَ قَصْدُ وما طلبي عظيم من عظيم، فبحر نداك ليس لديهِ حَدُّ
- خطب عبارة هذه الميرة)، وعوّضت بعبارة فوقها غير واضحة، لعلها: «خير البر»، فاثبت الأصل
-186 -