أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٩٣فَحُط لوحدةِ البلدينِ حَقًّا، تروح به قوافنُهُ، وَتَغْدُو (1) ويطوي الأرض موكبه، كشعري بمدحك في قم الأجيال يَشْدُو ويقبسُ مِن فُتُوتِك الأماني، ويغمره كشعبك - منكَ سَعْدُ كلا البلدين شعب مغربي، عليه من دم الأحرار عَهْدُ فهل تنسى الجزائر، وهي تشقى، وأنت لزحفها الجبار مد؟ فدم مولاي قائدنا المُفَدَّى فنحن لقائدِ الأحرار جند وخير البر حافلة تُمَدُّ (2) وحقق مثل حطّ الشعب خطي، فإِنْ تَمْنُنْ [فمن (3) نُبل السجايا، وإن أسأل فمثلي لا يُرَدُّ.
جاء البيت في صورته الأولى كما يلى:
أقمت لوحدة البلدين صرحا، فَحَقِّقْ (لابن يوسف) فِيهِ وَعْدُ.
ثم شطب الشطر الأول، لعدم انسجام معنى شطري البيت، ثم استبدل البيت كاملا بما أثبتناه.
2 - في الأصل: «عاجله يُمد»، ثم شطب العبارة، وعوّضها بما أثبتناه.
ي في الأصل: «من».
-187 -
١٩١ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.