أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٩٤-1
-5
من الخفيف]
هَذهِ يَا جَمَال أَزْكَى تَحِيَّات
يا شراعًا تُرى بما أنت سائر؟
أ (جمال)؟ وفي (الجزائر) حَاضِر؟
أم بسر تضيق عنه البرايا؟ أم بمعنى تَحِيرُ فِيهِ الْبَصَائِرُ؟ سر على اليمٌ مُسرعًا أَمْ رُوَيْدًا، الفتْ أَرضُنا اختطاف القَسَاوِرُ وحَذَقْنا انتزاع نصر (2)، فَأَغْرَا نا انتزاع المثالِ مِن عَبْدِ نَاصِيرُ) إن من بالعصا يشقُ حَضَمَّا
ليس تقوى على سواه (3) البواخر -
-6
-7
-8
-0
عربي يجيد كشف خطانا، ثائرٌ لا يَضِلُّ عَن درب قَائِرُ
شام برقا للعامرية يهدي، فتقادي به اجتياز المُعَابِرُ اهتدى بالنجوم مثل أبيه، فتجلّى ملء النجومِ الزَّوَاهِرُ
جس عبر الأثـ
نبضا شجيا مثل دقات قلبهِ، فَتَبَاشِرُ
- "وثيقة" من ثمان صفحات من القطع الصغير، رقمت سبعة منها فقط، و لم تعنون القصيدة فيها: وهي مكتوبة بخط الحاج محمد بن إبراهيم اطفيش، وهو صديق حميم للشاعر والقصيدة نظمها الشاعر مناسبة زيارة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر للجزائر، غداة الاستقلال، سنة 1963 م. والقصيدة تتقاطع في عدد من أبياتها مع مطولته لملحمة بنت عشرين: صدق الوعد"، ينظر: ص 266.
2 - في الأصل: «نصرا».
3 - في الأصل: «سواها».
-188 -