أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

-10

حَطَّ مِن حبها طريق (الخَزَائِر) ورأى أقرب الدروب قلوبا 11 - ذكر الشعب فيك قصة (نوح) يوم لاقى ملء السفينة (ناصر) وارتمى للرحاب يزخرُ كَالطُّو فَان نشوانَ، بِالهُتافاتِ هَادِرٌ 12 13 صمم الشعبُ أَن يَحُوزَكَ للشَّعُ، ويَفْتَكَ حَقَّهُ بالخَزَائِرُ))

-15

- صاحب الدار لح بدارك نوراً، وجمالاً، وبهجة، وبشائر جئتها مثلما يعودُ المُسَافِر والق أهلاً مُتَيَّمِينَ بأرض والحشاشات هاجَها الشوق لمَّا أَلِفَتْ صِنْوَكَ الشَّجَاعَ المُعَامِرُ -- لك فيها، واللكِنَانَة) منها حَوْمَةٌ، منوها تفورُ المَشَاعِرُ -18 - باركت فيكَ يا جَمَالُ) - شقيقا

-16

-16

كان إشراق زحفها في الدياجر

ورأتُ فيكَ نُبل (يَعْرُبَ) لما قل أعوانها، وعز المُنَاصِير

20 بخل الأقربون أيام لم تب

خل بـ (مصر)، ولم تخف كيدَ غَادِرُ

21 وتهاوى الأحلافُ في وجه حلف عربي، مُسْتَهْزِيَّ بِالْمَحَاضِر فتولى (ثالوتُها)، يُسرعُ الحَطْ وَ فِرَارًا، مُحَطَّمَ العَزمِ خَائِرٌ -23 وكذا تصنعُ البطولات لمّا تتحدى القضا، وتغزو المَقَادِر 2 وكذا تصنع العقيدة لما يَتسامي النهي، وتصفو الضَّمَائِرُ

1 - الأبيات الثلاثة 11 - 13 وردت في صفحة غير مرقمة، وأدرجتها هنا لمناسبة مضمونها للسياق. -- إضافة ضرورية لإتمام البيت.

-189 -