أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢اسعدوه،
لَكُمُ مَد يَدَيْهِ،
يَا بَنِيهِ.
إِنَّ فِي الشَّعْبِ
أَيَامَى، وَيَتَامَى
وَجِيَاعًا فِي الزَّوَايَا تَتَرَامَى،
وَذِتَابًا وَتَعَالِبُ
وَوُحُوسًا تَتَوَاثَبْ
وَشَيَاطِينَ المَكَاسِبُ،
وَتَعَابِينَ المَنَاصِبُ،
وَمَجَانِينَ المَراتِب.
أَنْقِذُوا المِسْكِينَ مِنْ شَرِّ الذَّتَابِ،
. وَانْصِفُوا المَحْرُومَ مِنْ جَلادِهِ،
وَاتْرُكُوا لِلشَّعْبِ تَصْحِيحَ الحِسَابِ،
إِنَّ هَذَا الكَسْبَ مِنْ أَكْبَادِهِ.
أَسْعِفُوهُ،
أَنْجِدُوهُ،
أَسْعِدُوهُ،
-196 -
٢٠٠ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.