أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣لكم من يديه،
يَا بَنِيهِ.
كُلٌّ طِفْلٍ
هَامَ فِي عَرْضِ الشَّنَايَا
هُوَ جُرْحٌ يَتَنَزَّى فِي الحَبِينِ؛
وفَقِيرِ يَتَسَوَّل،
وَجَرِيحٍ يَتَمَلْمَلْ هُوَ عَارٌ يَتَمَثَّلُ
في حَبِينِ المُتَمَوِّل،
هُوَ فَاس، هُوَ مِعْوَل،
هُوَ تَقْوِيضٌ لِبنْيَانِ الكَرَامَة، هُوَ تَحْرِيبٌ لأَرْكَان الجَزَائِر،
وَطَنْ لَمْ يُحْنِ لِلْأَقْدَارِ هَامَهُ،
كَيْفَ يُحْنِي الهَامَ فِي وَجْهِ الصَّرَاصِرْ.
أَسْعِفُوهُ،
EEE
أَنْجِدُوهُ،
أَسْعِدُوهُ، لَكُمُ مَدَّ يَدَيْهِ،
-197 -
٢٠١ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.